تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(سفيان) أي: ابن عيينة.

(كفل) أي: نصيب. ومر الحديث في خلق آدم (¬1).

AUTO 16 - باب ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وحض على اتفاق أهل العلم

وما أجمع عليه الحرمان مكة، والمدينة، وما كان بها من مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين، والأنصار، ومصلى النبي صلى الله عليه وسلم والمنبر والقبر.

(باب: ما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وحض) أي: حرض (على اتفاق أهل العلم وما اجتمع عليه الحرمان: مكة والمدينة) أي: أهلهما. (وما كان بها) أي: بالمدينة. (من مشاهد النبي - صلى الله عليه وسلم - والمهاجرين والأنصار ومصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - والمنبر والقبر) في نسخة: بدل قوله: (على اتفاق عليه) "من اتفاق عليه" ف (على) على النسختين متعلقة ب (حض)، و (من) على الثانية تنازع فيها (ذكر) و (حض).

7322 - حدثنا إسماعيل، حدثني مالك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله السلمي: أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، فجاء الأعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أقلني بيعتي، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع طيبها".

[انظر 1883 - مسلم: 1383 - فتح 13/ 303].

(السلمي) بفتحتين.

(أن أعرابيا) قيل: اسمه: قيس بن أبي حازم. (وعك) بفتح الواو والعين وسكونها، أي: حمي. ومر الحديث في الأحكام (¬2).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٢٩٨