(حماد) أي: ابن زيد. (عن محمد) أي: ابن سيرين.
(ممشقان) بضم أوله وفتح ثانيه وثالثه المعجم مشددا، أي: مصبوغان بالمشق بكسر الميم وفتحها، أي: الطين الأحمر. (فتمخط) أي: استنثر. (بخ بخ) بفتح الموحدة أكثر من ضمها وبمعجمة ساكنة مخففة ومشددة وبتنيونها كذلك: كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء. (وإني لآخر فيما بين منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حجرة عائشة) هو الغرض من الحديث هنا.
7325 - حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، قال: سئل ابن عباس: أشهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، ولولا منزلتي منه، ما شهدته من الصغر، "فأتى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت، فصلى، ثم خطب ولم يذكر أذانا ولا إقامة، ثم أمر بالصدقة" فجعل النساء يشرن إلى آذانهن وحلوقهن، "فأمر بلالا فأتاهن"، ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 98 - مسلم: 884 - فتح 13/ 303].
(أخبرنا سفيان) أي: الثوري.
(يشرن) أي: يهوين. ومر الحديث في صلاة العيدين (¬1).
7326 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأتي قباء ماشيا وراكبا".
[انظر: 1191 - مسلم: 1399 - فتح 13/ 303].
(حدثنا سفيان) أي: ابن عيينة.
(ماشيا) أي: مرة، (وراكبا) أي: أخرى. ومر الحديث في أواخر الصلاة (¬2).