تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى أن قال : - ( ونحن ضربنا الناس حتى تتابعوا ** على دينه بالمرهفات الصوارم ) ( ونحن وَلَدْنا من قريش عظيمها ** ولدنا نبي الخير من آل هاشم ) ( بني دارم ، لا تفخروا . إن فخركم ** يعود وبالا عند ذكر المكارم ) ( هُبِلتم ، علينا تفخرون ؟ وأنتم ** لنا خَوَل . ما بين ظِئْر وخادم ) ( فإن كنتموا جئتم لحقن دمائكم ** وأموالكم : أن تقسموا في المقاسم ) ( فلا تجعلوا لله نداً . وأسلموا ** ولا تلبسوا زِيًّا كزِيِّ الأعاجم ) فلما فرغ حسان ، قال الأقرع بن حابس : إن هذا الرجل لَمُؤتىً . لَخَطيبُه أخطب من خطيبنا ، ولشاعره أشعر من شاعرنا ، ولأصواتهم أحلى من أصواتنا . فلما فرغ القوم أسلموا ، وجَوَّزهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأحسن جوائزهم . ( وفد طيء : ) وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد طيء ، فيهم زيد الخيل - وهو سيدهم - فعرض عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام فأسلموا وحسن إسلامهم . قال ابن إسحاق : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - كما حدثني من لا أتَهم من رجال طيء - ' ما ذُكر لي رجل من العرب بفضل ،

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١٣٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١٣٣٢