( لا يفخرون إذا نالوا عدوهمو ** وإن أصيبوا فلا خُور ولا هُلُع ) ( نسموا إذا الحرب نالتنا مخالبها ** إذ الزعانف من أظافرها خشعوا ) إلى أن قال : - ( أكرم بقوم رسولُ الله شيعتهم ** إذا تفرقت الأهواء والشيع ) ( أهدي لهم مِدْحتي قلبٌ ، ووازره ** فيما أحبَّ : لسان حائك صَنَع ) وقال الزبرقان أيضاً : - ( أتيناك كيما يعلم الناس فضلنا ** إذا احتفلوا عند احتضار المواسم ) ( فإنّا ملوك الناس في كل موطن ** وأن ليس في أرض الحجاز كدارم ) ( وإنا نذود المعلمين إذا انتخوا ** ونضرب رأس الأغْيَد المتفاخم ) ( وأن لنا المِرْباع في كل غارة ** تُغِير بنجد ، أو بأرض الأعاجم ) فأجابه حسان بن ثابت رضي الله عنه : - ( هل المجد إلا السؤدد العود والندى ** وجاه الملوك ، واحتمال العظائم ؟ ) ( نصرنا وآوينا النبي محمداً ** على أنْفِ راضٍ من مَعَدٍّ وراغم )
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١٣٣١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١٣٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي