وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ' أنا ابن الذبيحين ' يعني إسماعيل عليه السلام وأباه عبد الله . ثم ترك عبدُ المطلب الإبل لا يرد عنها إنساناً ولا سبعاً . فجرت الدية في قريش والعرب مائة من الإبل . وأقرَّها رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقالت صفية بنت عبد المطلب : ( نحن حفرنا للحجيج زمزم ** سُقيا الخليل وابنه المكرم ) ( جبريل الذي لم يذمم ** شفاء سُقْم وطعام مطعم ) ( أبو طالب عم رسول الله : ) وأما أبو طالب : فهو الذي تولى تربية رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعد جده كما تقدم ، ورق عليه رقة شديدة . وكان يقدمه على أولاده . قال الواقدي : قام أبو طالب - من سنة ثمان من مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السنة العاشرة من النبوة ثلاث وأربعين - يحوطه ويقوم بأمره ، ويذب عنه . ويلطف به . وقال أبو محمد بن قدامة : كان يقر بنبوة النبي صلى الله عليه وسلم . وله في ذلك أشعار . منها : ( ألا أبلغا عني على ذاتِ بيننا ** لُؤَيًّا . وخُصَّا من لؤي بني كعب ) ( بأنا وجدنا في الكتاب محمداً ** نبياً كموسى ، خُطَّ في أول الكتب )
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١١٥٢
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١١٥٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي