تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وورث منه أبوه أبو قحافة السدس . ولما ورد كتاب أبي بكر رضي الله عنه إلى أمراء الأجناد باستخلاف عمر بايعوه . ثم ساروا إلى ' فحل ' بناحية الأرْدُن . وقد اجتمع بها الروم . فكانت وقعة ' فَحْل ' المشهورة ، ونصر الله المسلمين . وانحاز المشركون إلى دِمَشق . ( حوادث السنة الرابعة عشرة : ) ثم دخلت السنة الرابعة عشرة : وفيها : ساروا إلى دمشق وعليهم خالد . فأتى كتاب عمر رضي الله عنه بعزل خالد ، وتأمير أبي عبيدة بن الجراح . وفيها : أمر عمر بصلاة التراويح جماعة . وقدم جرير بن عبد الله في ركب من بجيلة ، فأشار عليه عمر بالخروج إلى العراق . فسار بهم جرير إلى العراق . فلما قرب من المثنى بن حارثة ، كتب إليه : ' أقبل ، فإنما أنت مَدَدٌ لي ' . فقال جرير : أنت أمير ، وأنا أمير . ثم اجتمعا . فكانت وقعة البُوَيْب المشهورة . ثم إن عمر أَمّر سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه على العراق ، وكتب له وأوصاه . فقال : ' يا سعد بن وهيب ، لا يغرنك من الله أن قيل : خال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه . فإن الله لا يمحو السيء بالسيء . ولكن يمحو السيء بالحسن . وإن الله ليس بينه وبين أحد نسب

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١٣٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١٣٩٤