وكانوا عشرين . فخرجوا على أقدامهم يسيرون بالليل ، ويكمنون بالنهار . حتى بلغوا الخرار ، فوجدوا العير قد مرت بالأمس . ثم دخلت السنة الثانية . ( غزوة الأبواء : ) فغزا فيها صلى الله عليه وسلم غزوة الأبواء . وكانت أول غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه . خرج في المهاجرين خاصة ، يعترض عيراً لقريش ، فلم يلق كيداً . وفيها وادع بني ضَمْرة على أن لا يغزوهم ولا يغزوه ، ولا يعينوا عليه أحداً . ( غزوة بواط : ) ثم غزا بواطاً في ربيع الأول . خرج يعترض عيراً لقريش ، فيها أمية بن خلف ومائة رجل من المشركين . فبلغ بواطاً - جبلاً من جبال جهينة - فرجع ولم يلق كيداً . ( خروجه لطلب كرز بن جابر : ) ثم خرج في طلب كُرْز بن جابر الفِهْري . وقد أغار على سرح المدينة ، فاستاقه . فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أثره حتى بلغ سفوان من ناحية بدر . وفاته كرز . ( غزوة العشيرة : ) ثم خرج في جمادي الآخرة في مائة وخمسين من المهاجرين يعترضون عيراً لقريش ذاهبة إلى الشام . وخرج في ثلاثين بعيراً يتعاقبونها . فبلغ ذا
موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١٢٣٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١٢٣٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي