تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم أمر بهم فسُحبوا حتى أُلقوا في القَليب - قَليب بدر - ثم وقف عليهم ، فقال : ' يا عتبة بن ربيعة ، ويا شيبة بن ربيعة ، ويا فلان ، ويا فلان هل وجدتم ما وعدكم ربك حقاً ؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقاً ' فقال عمر : يا رسول الله ، ما تخاطب من أقوام قد جَيّفوا ؟ فقال ما أنت بأسمع لما أقول منهم ' . ثم ارتحل مؤيداً منصوراً ، قرير العين ، معه الأسرى والمغانم . فلما كان بالصفراء : قسم الغنائم ، وضرب عنق النضر بن الحارث . ثم لما نزل بعِرْق الظبية : ضرب عنق عقبة بن أبي مُعَيْط . ثم دخل المدينة مؤيداً منصوراً . قد خافه كل عدو له بالمدينة . فأسلم بشر كثير من أهل المدينة ، ودخل عبد الله بن أبيّ رأس المنافقين وأصحابه في الإسلام . وجملة من حضر بدراً : ثلاثمائة وبضع عشرة رجلا . واستشهد منهم أربعة عشر رجلا . قال ابن إسحق : كان أُناس قد أسلموا . فلما هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حبسهم أهلهم بمكة ، وفتنوهم فافتتنوا . ثم ساروا مع قومهم إلى بدر . فأصيبوا فأنزل الله فيهم : ! ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ) ! الآية . ( قسم غنائم بدر : ) ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالغنائم فجمعت ، فاختلفوا . فقال من جمعها : هي لنا . وقال من هزم العدو : لولانا ما أصبتموها ، وقال

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١٢٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١٢٤٨