تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما كَبّر عمر رضي الله عنه في صلاة الصبح ، طعنه ثلاث طعنات . وقصة مقتله في الصحيحين . وكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر وأربع ليال ، أو خمس . وبموته انفتح باب الفتنة إلى اليوم . وقال عبد الله بن سلام لعمر رضي الله عنهما : إني أرى في التوراة : أنك باب من أبواب جهنم ، قال : فَسِّرْ لي قال : أنت باب من أبوابها مغلقاً ، لئلا يقتحمها الناس فإذا مت انفتح . وفتح الله على يديه من بلاد الكفار ألفاً وستة وثلاثين مدينة ، وخَرَّب أربعة آلاف بيعة وكنيسة . وبنى أربعة آلاف مسجد . ودَوَّن الدواوين ، ومَصَّر الأمصار . ووضع الخراج ، وأرخ التاريخ . وله الفضائل المشهورة ، والسوابق المأثورة . رحمه الله ورضي عنه . ( حوادث سنة أربع وعشرين : ) ثم دخلت السنة الرابعة والعشرون : فاستخلف فيها عثمان بن عفان رضي الله عنه ، لغُرَّة هلال المحرم - أو لثلاث من المحرم - بعد دفن عمر بثلاثة أيام . أسلم قديماً . وكان من ذوي السابقة ، ومن ذوي الشرف والعلم . هاجر الهجرتين . وصلى القبلتين . وَزوَّجَه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الإبنتين . ولم ينكح ابنتي نبي من آدم إلى قيام الساعة غيره . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدمه ويستحي منه ، ويقول : ' مالي لا أستحي ممن تستحي منه ملائكة السماء ؟ ' .

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١٤٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١٤٠٠