تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سعد بالناس . ثم كتب عمر إلى سعد : ' أن ابعث إلى أرض الهند - يريد البصرة - جنداً ، فلينزلوها ' . فبعث إليها عتبة بن غزوان في ثلاثمائة رجل حتى نزلها . وهو الذي بَصَّر البصرة . وفي هذه السنة : كانت وقعة اليَرْمُوك المشهورة بالشام . وخرج عمر إلى الشام ، ونزل الجابية . فصالح نصارى بيت المقدس - وكانوا قد أبوا أن يجيبوا إلى الصلح مع أبي عبيدة ، حتى يكون عمر يعقدون الصلح معه - فصالحهم . واشترط عليهم إجلاء الروم إلى ثلاث . واجتمع إليه أمراء الأجناد . فلما رجع إلى المدينة وضع الديوان . فأعطى العطايا على مقدار السابقة . فبدأ بالعباس ، حُرْمَةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم بالأقرب فالأقرب . ( حوادث السنة السادسة : ) ثم دخلت السنة السادسة عشرة . فيها : كتب عمر التاريخ . واستشار الصحابة في مبدئه . فمنهم مَنْ قال : نبدأ من بَدْء النبوة ، ومنهم من قال : من الوفاة ، ومنهم مَنْ قال : من الهجرة . فجعله عمر من الهجرة . ( حوادث السنة السابعة عشرة : ) ثم دخلت السنة السابعة عشرة : فكان فيها فتوح كثيرة شرقاً وغرباً .

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ١٣٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ١٣٩٦