72 - قال مشهور (ص 187): "مما لا شك فيه أن لعقيدة الإنسان أثراً مهماً في سلوكه، وبناء شخصيته، وظهور ذلك عليه، وعلى من حوله، لا سيما إذا كان من العلماء البارزين الذين يؤخذ عنهم" انتهى.
قال د. الفرت (ص 100): "لا شك في أن عقيدة الإنسان تؤثر – بشكل أو بآخر – فيما يصدر عنه من أقوال وأفعال في حياته ... ". انتهى.
73 - قال مشهور (ص 212 - 215) وهو يتكلم عن (الإمامة): "ولعل هذه القضية من أهم القضايا التي تناولها المسلمون بالحوار، واختلفت بهم السبل بسببها، حتى صار لكلّ الفِرَق رأي فيها، ولا نغرب إذا قلنا: إن الخلاف حولها كان سبباً في نشأة الفرق العديدة بين المسلمين، حتى قال الشهرستاني: ((ما سُلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سُل على الإمامة في كل زمان)) [توثيق حاشية: الملل والنحل: (1/ 22) على هامش ((الفصل))] قال القرطبي: ...
فذهبت الإمامية وغيرها إلى أن الطريق الذي يعرف به الإمام هو النص من الرسول عليه السلام ولا مدخل للاختيار فيه.
وعندنا: النظر طريق إلى معرفة الإمام ... في غير معين ...
وردّ على استدلال الإمامية بالأحاديث التي فيها النص على عليّ ... " انتهى.
قال د. الفرت (ص 104 - 107) وهو يتكلم عن (الإمامة): "لعل هذه القضية من أهم القضايا التي تناولها المسلمون بالحوار، واختلفت بهم السبل بسببها، حتى صار لكلّ الفِرَق رأي فيها، ولا نغرب إذا قلنا: إن الخلاف حولها كان سبباً في نشأة الفرق العديدة بين المسلمين ... قال الشهرستاني: "ما سُلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سُل على الإمامة في كل زمان" [توثيق حاشية: الشهرستاني: الملل والنحل ج 1 ص 22 على هامش الفصل لابن حزم].
... أما كيفية اختيار الإمام وتنصيبه فقد أورد القرطبي رأي الإمامية في " أن الطريق الذي يعرف به الإمام هو النص من الرسول عليه السلام ولا مدخل للاختيار فيه" وبين أن هذا الرأي يخالف رأي أهل السنة فقال: "وعندنا: النظر طريق إلى معرفة الإمام ... في غير معين ...
وقد ناقش بعد ذلك فهم الإمامية الخاطئ للأحاديث النبوية الشريفة التي تصوروها حجة في النص على عليّ ... ". انتهى.
قلت: فأين الأمانة العلمية يا (مشهور)؟!!
74 - قال مشهور (ص 225 - 226) تحت عنوان: (الرد على الإمامية في زعمهم أن الإنسان خالق أفعال الشر التي يعملها): "وقال أيضاً: ((وفي قوله – تعالى – ﴿صراط الذين أنعمت عليهم﴾ ردٌّ على القدرية والمعتزلة والإمامية؛ لأنهم يعتقدون أن إرادة الإنسان كافية في صدور أفعاله منه؛ طاعة كانت أو معصية؛ لأن الإنسان عندهم خالق لأفعاله، فهو غير محتاج في صدورها عنه إلى ربّه.
وقد أكذبهم الله – تعالى – في هذه الآية، إذ سألوه الهداية إلى الصراط المستقيم، فلو كان الأمر إليهم، والاختيار بيدهم –دون ربهم -؛ لما سألوه الهداية، ولا كرّروا السؤال في كل صلاة.
وكذلك تضرعهم إليه في دفع المكروه، وهو ما يناقض الهداية حيث قالوا: ﴿صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾.
فكما سألوه ألا يضلّهم، وكذلك يدعون فيقولون: ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا﴾ الآية)) [توثيق حاشية: الجامع لأحكام القرآن: (1/ 149)] انتهى.
قال د. الفرت (ص 110 - 111) تحت عنوان: (أفعال العباد): "ويرى في قوله تعالى ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ ردّاً على القدرية والمعتزلة والإمامية؛ لأنهم يعتقدون أن إرادة الإنسان كافية في صدور أفعاله منه طاعة كانت أو معصية؛ لأن الإنسان عندهم خالق لأفعاله، فهو غير محتاج في صدورها عنه إلى ربّه.
وقد بيّن أن الرد عليهم يكمن في أن الله سبحانه أكذبهم في هذه الآية، إذ سألوه الهداية إلى الصراط المستقيم، فلو كان الأمر إليهم، والاختيار بيدهم دون ربهم لما سألوه الهداية، ولا كرّروا السؤال في كل صلاة.، وكذلك تضرعهم إليه في دفع المكروه، وهو ما يناقض الهداية حيث قالوا: ﴿صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾. فكما سألوه ألا يضلّهم. [توثيق حاشية: تفسير القرطبي: ج 1 ص 149].