تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّجْمُ الطارق في كشفِ سَرقة عليّ حلبيّ لكتاب الشيخ طارق

هذا هو الكتاب الأول من سلسلة (السيف الذهبي الحاد القاطع لسرقات الحلبي)، وهو بعنوان: "النَّجْمُ الطارق في كشفِ سَرقة عليّ حلبيّ لكتاب الشيخ طارق".

كتاب حلبي: "دراسات علمية في صحيح مسلم" ألفه –زعم- في الرد على كتاب محمود سعيد ممدوح: "تنبيه المسلم إلى تعدي الألباني على صحيح مسلم".

والذي يعرفه طلبة العلم أن الذي تصدى للرد على ممدوح هذا هو الشيخ طارق عوض الله في كتابه: "ردع الجاني المتعدي على الألباني"، فلما وقف الشيخ طارق على كتاب حلبي وجد أن حلبي سرق كتابه، فأرسل رسالة إلى الشيخ بكر أبو زيد يبين فيها هذه السرقة. وهذه الرسالة مشهورة بين طلبة العلم.

ولكن حلبي كعادته أنكر ذلك!

وقد اتصلت بالشيخ طارق فأكّد لي سرقة علي لكتابه وأنه اعترف له بذلك.

وسيجد القارئ تفصيل هذه السرقة بالأدلة الدامغة التي لا محيد عنها ولا انفكاك.

وسيجد أيضاً مناقشة السارق في بعض القضايا الحديثية مما يكشف عن جهله في هذا العلم الشريف.

وفي نهاية الكتاب يوجد فهرس للفوائد، فيه:

اضطراب حلبي وتدليسه وتلبيسه على قرّائه، ونقد الشيخ طارق لحلبي في علم الحديث، وتصريحه بسرقة حلبي لكتابه، وأدلة سرقة حلبي لهذا الكتاب بتفصيل، وردود حلبي الهزيلة، وجهله المديد، وطاماته وبلاياه، والسرقة دون وعي وفهم، ومتابعة غيره على الخطأ والوهم بسبب السرقة! وغير ذلك.

النجم الطارق. JPG

النجم الطارق في كشف سرقة علي حلبي لكتاب الشيخ طارق

بقلم: خالد الحايك

بِسم الله الرّحمن الرحيم

الحمدُ لله ربّ العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين السارقين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه الغر الميامين، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدِّين، وبعد:

فهذه سلسلة مباركة -إن شاء الله- لكشف سرقات زعيم النهّابين المدعو (عليّ حلبيّ) نبين فيها سرقاته وجهله في العلم الشرعي، والله المستعان، وعليه التكلان.

وقد سميتها: (سلسلة السيف الذهبي الحاد القاطع لسرقات الحلبيّ).

ويمكن تسميتها أيضاً: (السَّيفُ الذهبي لإقامة حدِّ السرقة (العلمية!) على عليّ حلبيّ)، أو: (سياطُ اللهبِ على ظهر السارق عليّ حلبيّ).

بداية نبدأ بهذا (الدليل القويّ) على سرقة فاضحة مشينة لحلبي وهي سرقة قديمة يعرفها كثير من طلبة العلم.

وقد اكتشف الشيخ طارق عوض الله (صاحب الكتاب الذي سُرِق) هذه السرقة فكان من أدبه أنه بعث بشكوى إلى الشيخ بكر أبو زيد موضحاً ما فعله حلبي!!

· تشكيك حلبي بهذه السرقة ليخادع الناس!

إلا أن حلبي (هداه الله) –وبعد سنوات طويلة- أشار في بعض كتبه (من طرف خفي) إلى هذه الرسالة (مشككاً فيها) وأنها لا يمكن أن تصدر عن الشيخ طارق عوض الله.

والسؤال الذي يفرض نفسه: لِم لم يصرح حلبي بمضمون الرسالة؟ وأنه لم يسرق كتاب الشيخ طارق؟!

ففي لقاء معه على (شبكة سحاب السلفية) وجّه له (هيثم حمدان) بعض الأسئلة من ضمنها سؤالاً يتعلق بهذا الموضوع، فأجاب حلبيّ قائلاً: "وردتني أسئلة متعددة حول كلام الأخ طارق عوض الله بشأن كتابي "كشف المعلم بأباطيل كتاب تنبيه المسلم"، فأقول:

أولاً: الأخ طارق من طلبة العلم الأفاضل، و من إخواننا الجيّدين، ولا نزكّيه على الله، ومعرفتي به – شخصياً منذ نحو خمسة عشر عاماً، والعلم رحمٌ بين أهله، ولا يزال طلبته –من قبل ومن بعد- يستفيد بعضهم من بعض.

ثانياً: لمّا ظهر موضوع (ورقة الأخ طارق) قبل نحو ست –أو سبع- سنوات؛ فوجئت بما يُقال –مع أني لم أطّلع على ورقته إلى هذه الساعة- وراجعت كتابي "الكشف المعلم"؛ هل فعلاً لم أُشر إلى عملهِ، أو كتابهِ! ولم يُطبع كتابي سوى طبعته تلك؛ فإنّ عملَ الأخ طارق –حفظه الله- جديرٌ بأن يُذكر، بل أن يُشادَ به، (فهو بسبقٍ حائزٌ تفضيلاً)، و خلافُ ذلك أمرٌ لم أُرده، بل لم يخطر على بالي –أصلاً-، والله على ما أقول شهيد.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢١٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢١٣٠