تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُلُوُّ الصّوت في بيان سرقة (مشهور حسن آل سلمان) كِتابَي: (د. القَصبي زَلط) و (د. الفِرت)

هذا هو الكتاب الثاني من سلسلة سرقات "مشهور حسن آل سلمان" (سلسلة: تُحفة المبهُورِ بأَفانينِ سَرقاتِ مَشهور) أقدّمه للقرّاء بعد الكتاب الأول: "الدلائل الواضحات في سرقة مشهور حسن كتاب د. الطوالبة ثلاث مرات".

وهو بعنوان: "عُلُوّ الصّوت في بيان سرقة (مشهور) كِتابَي: (د. القَصبي زَلط) و (د. الفِرت) "

كتابُ مشهور حسن آل سلمان: (الإمامُ القُرطُبِيُّ) هو مَسروقٌ ومُلفقٌ مِن هذين الكتابين ومن كتبٍ أخرى.

وهذا الكتاب أقدّمه لهؤلاء الذين ما يزالون في "صدمة نفسية" ممن لا يصدّقون أن شيخهم "سرّاق" كباقي أصحابه!

وما زالوا يطالبون بالأدلة التي تثبت سرقة مشهور مع وضوحها كالشمس في رابعة النهار! فتراهم يدافعون عنه عبر شبكة "الانترنت" وغيرها، ويسفّهون ويحقدون على من يتكلم فيه وفي زمرته!!

ولكن: إنه الهوى والعمى! قيل: إِنَّ الهوى شَريكُ العَمى.

وحُبّك الشيءَ يُعْمِي ويُصِمُّ. فحبك للشيء يعميك عن مساويه، ويصمك عن استماع العذل فيه، وقد أخذ هذا الشاعر فقال:

وعين الرضا عن كل عيب كليلة ... ولكن عين السخط تبدي المساويا

وهذا الكتاب في بيان هذه السرقة من تقديم شيخنا العلامة محمد إبراهيم شقرة –حفظه الله تعالى-.

وقد قدّم الشيخ بمقدمة رائعة عن حال هؤلاء السرّاقين وكشف عوارهم، فجزاه الله خير الجزاء.

وفي نهاية الكتاب فهرس للفوائد فيه:

بيان ذكاء مشهور في السرقة والتلفيق، وعجائب سرقاته، ومتابعته لغيره في الأخطاء والأوهام، وفضحه نفسه في السرقة، والسرقة بالمعنى، وسرقة الأفكار حتى سرقة الحواشي، وتلاعبه بالنصوص المسروقة، ومكره وتدليسه وتلبيسه في السرقة، ومتابعته لصاحب الأصل دون وعي وفهم، وجهله وتخبطه، وغير ذلك.

علو الصوت. JPG

علوّ الصوت في بيان سرقة (مشهور حسن آل سلمان) كِتابَي: (د. القَصبي زَلط) و (د. الفِرت)

بقلم: خالد الحايك

تقديم: الشيخ محمد إبراهيم شقرة – حفظه الله -

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبيَّ بعده، أما بعد:

"إن هذا العلم دين، فانظروا عمَّن تأخذون دينكم".

لا أدري كيف قطعت هذه الكلمة تلكم القرون الكثيرة الذاهبة، لتقف أمامي متجرّدةً عاريةً إلا مِمّا حملت من قلب ذلكم الإمام العظيم، قائلها الذي رسَّخها ببلالِ لسانه، وحسيسِ قلبِه، على واحدةٍ من صحائف القرون الأولى، فخرِ الدُّنيا، وزينةِ أمجاد التاريخ العربي.

وأنا أعلم أنّ مثل هذه الكلمة لا تحتاج إلى الإحاطة بها على نحو ما أُحيطت، ورعايتِها على مثل ما رُعِيَت، فإنها ما كادت تخرجُ من فم قائلها "عبدالله بن المبارك" رحمه الله تعالى، أو غيره، حتى أوت إلى عيبةِ التاريخ، ورجاءٌ سابغٌ يُسربلُها، أنها ستظلُّ مكنونةً حيث صارت في موقعِها، لا يُرى لها ظلٌّ، ولا يُسمع لها حسٌّ إلا حين ينتهي إلى علمِها أن الحاجةَ داعيةٌ إلى انكشافها لتقول ما تدعو إليه الحاجة.

ولقد أتبعتُ بصري منازلَ هذه الكلمة، فرأيتُها فيها جميعاً، وما من مَنْزِلةٍ منها إلا وكان لها فيها شأنٌ إما باختلافٍ – يسيرٍ أو كثيرٍ – بين الواحدةِ وبين غيرِها من أخَواتها، وإما باتفاق، بيدَ أني رأيتُها في إحدى تلك المنازلِ يبدو على وجهِها شحوبٌ واصفرارٌ، وهزالٌ شديد، وقلقٌ وتحيُّرٌ، ولولا أجزاءٌ مُقطَّعةٌ باهتةٌ من حروفِها؛ لقلتُ: إنَّها من بقايا ما خطَّ قلمٌ من أقلامِ العرب البائدة، لكنَّ التذكُّرَ الذي اشتدّت وطأتُه على قلبي أبى عليه إلا أن يذَّكر على يقينٍ أو على شبهِه، فكان على النحو الآتي:

أولاً: حَلبَ الدهرُ أشطُرَه، وما كان له أن يفعل، لكنّه إذ فعلَ؛ فما الذي كان له أو منه أن يكون، فكان على غير ظنِّه، فماذا كان؟ انظُر أو اسمع الذي كان على ما كان على غير ما يودُّ العلمُ أن يكون الذي كان على غير هواه، وهواه هو المحبوبُ الأثير.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٢٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٢٢٩