تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّقْدُ القَويم لِلكتابِ الجامعِ لِفضائلِ القرآن الكريم

هذا الكتاب هو نقدٌ لكتاب: "الجامع لفضائل القرآن الكريم"، من جمع: "حسن السقاف"، جمع فيه الأحاديث الواردة في فضائل السور والآيات، ونشرته: مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، (الطبعة الأولى: 1429 هـ-2008 م).

والكتاب من تحرير: الشيخ سعيد حجاوي، والدكتور بشار عوّاد معروف.

وكتاب السقاف هذا لا يستحق الردّ؛ لأنه جمع فيه الغث والسمين، والصحيح والضعيف، بل والمنكر والموضوع، وكذلك فإن صاحبه لا يفقه شيئاً في هذا العلم الشريف.

ولكن لما رأيت بعض (دكاترة الحديث) في بعض الجامعات قد تهافتوا على جمع الملحوظات على الكتاب من أجل رفع سويته لحظوة دنيوية، قررت أن أكتب عليه ردّاً لبيان الكثير من القضايا المنهجية والحديثية التي يجهلها (السقاف).

النقد القويم. JPG

النقد القويم للكتاب الجامع لفضائل القرآن الكريم

بقلم: خالد الحايك

بِسّم الله الرّحمن الرّحيم

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على أشرف الخَلق والمرسلين محمّد بن عبدالله النبيّ الأميّ الأمين، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدّين، أما بعد:

فقد وقفت على كتابٍ في فضائل سور القرآن الكريم، جمع مؤلفه الأحاديث الواردة في فضائل السور والآيات، ونشرته: مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، (الطبعة الأولى: 1429 هـ-2008 م).

والكتاب من جمع (حسن علي السقاف) وتحرير: الشيخ سعيد حجاوي، والدكتور بشار عوّاد معروف.

فلما قرأته وجدت مؤلفه قد جمع فيه الغثّ والسمين، والصحيح والضعيف، بل والمنكر والموضوع، بخلاف ما قال من أنه قد اجتنب ذلك!

كما وجدت أيضاً الكثير من القضايا المنهجية والحديثية التي يجهلها (السقاف)، والله المستعان، وعليه التكلان.

وقد جعلت الكتاب في فصلين:

الفصل الأول: القضايا المنهجية:

وفيه المباحث الآتية:

المبحث الأول: آلية تعامل السقاف مع كتب أهل العلم:

وفيه المطالب الآتية:

المطلب الأول: سرقةُ كلام بعض أهل العلم ونسبته لنفسه.

المطلب الثاني: النقلُ من الكتب المُصحفة دون تَنبه.

المطلب الثالث: الإحالاتُ الخاطئةِ على بعض الكتب!، والإحالةُ على مصادرَ لا توجد فيها.

المطلب الرابع: عدم توثيق المصادر.

المبحث الثاني: آلية تعامل السقاف مع كتب الفضائل:

وفيه المطالب الآتية:

المطلب الأول: عدمُ مراعاته للترتيب الزمني في ذكرِ كتب الفضائل.

المطلب الثاني: ذكرُهُ بعض الكتب في فضائل السور وهي ليست كذلك.

المطلب الثالث: الخَلطُ بين مصنفات أهل السنّة والشيعة في فضائل القرآن.

المطلب الرابع: الإحالةُ على كتبٍ متأخرةٍ مع وجوده في كتبٍ متقدمةٍ.

المطلب الخامس: عدمُ الصدقيَّة العلمية.

المطلب السادس: عدمُ استيعابهِ لكتب فضائل القرآن.

المبحث الثالث: التكرار:

وفيه المطالب الآتية:

المطلب الأول: تكرارُهُ للحديث في عدّة مواضع، وتكرارُ تعليقِه عليه دون الإشارة إلى أنه تقدم أو أنه سيأتي لاحقاً.

المطلب الثاني: نَثرُهُ الحديث الواحد في فضل أكثر من سورة مما زاد في حجم الكتاب كثيراً.

المطلب الثالث: نقلُهُ كلام بعض أهل العلم وتكرارُه في عدة مواضع.

المبحث الرابع: آلية تعامل السقاف مع أحاديث الفضائل التي أوردها في كتابه:

وفيه المطالب الآتية:

المطلب الأول: الجزمُ بالرواية في بداية كلِّ حديثٍ دون ذكرِ الأسانيد.

المطلب الثاني: إيرادُهُ لأحاديثَ في فضائل بعض السور حسب فَهمه.

المطلب الثالث: مخالفتُهُ لشرطه في اجتناب النقل عن كتب الموضوعات.

المبحث الخامس: القصور في المادة العلمية:

وفيه المطالب الآتية:

المطلب الأول: فاتتهُ أحاديثُ صحيحة في فضائل بعض السور ذكرها أهل العلم في كتبهم.

المطلب الثاني: ذكرُهُ لِلحديث وإشارتُهُ إلى أنه في مسلم، وهو في صحيح البخاري أيضاً وعدمُ إشارته إلى ذلك.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢١٧٩