تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"الْمُعْلِم" بسرقة عليّ حلبيّ لما كتبه د. الطوالبة حول "معلقات صحيح مسلم"

هذا هو الكتاب الثالث من سلسلة (السيف الذهبي الحاد القاطع لسرقات الحلبي)، وهو بعنوان: "الْمُعْلِم بسرقة عليّ حلبيّ لما كتبه د. الطوالبة حول معلقات صحيح مسلم".

كتاب حلبي "تغليق التعليق على صحيح مسلم"، طبعته دار الهجرة بالرياض سنة (1412 هـ-1991 م). [جميع الحقوق محفوظة لدار الهجرة]!!!

وهو مسروقٌ من كتاب الدكتور محمد الطوالبة: ((الإمام مسلم ومنهجه في صحيحه))، وكانت رسالته في الدكتوراة/ المرحلة الثالثة، كلية الزيتونة/الجامعة التونسية، 1988 م.

وسيجد القارئ هذا بالأدلة الدامغة التي لا محيد عنها ولا انفكاك.

وسيجد أيضاً مناقشة السارق في بعض القضايا الحديثية مما يكشف عن جهله في هذا العلم الشريف.

وفي نهاية الكتاب يوجد فهرس للفوائد فيه:

بيان تعاون السراق مع بعضهم البعض، وزعم السارق النابع من الجهل، وإيهامه للقرّاء، وطريقته في السرقة بالجملة، وتقطيعه لكلام أهل العلم وعدم فهمه، وتعريضه ببعض أهل العلم، وأمور أخرى.

book 1.png

" الْمُعْلِم" بسرقة عليّ حلبيّ لما كتبه د. الطوالبة حول "معلقات صحيح مسلم"

بقلم: خالد الحايك

بِسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمدُ للهِ وَليِّ المتقينَ، وفاضح المنافقينَ والسّراقينَ، والصلاةُ والسلامُ على إمامِ المتقين، وقائد الغرّ الميامين، وبعد:

فهذا هو اللقاء الثالث مع سرقةٍ لزعيم (عصابة السرّاق المتحدة) –كما سماها الأخ وائل البتيري-.

- (زعيم) ... لأنه هو الذي يتحدّث باسم العصابة ...

- (عصابة) ... تتكون من عدة أشخاص، والمشهورون بالسرقة: عليّ ومشهور وسليم ...

شهد عليّ ومشهور على سليم بالسرقة ... فانتهى أمره ...

- (متحدة) ... لأنهم قد اتحدوا في سرقاتهم وكانوا يعرفون عن بعضهم ...

زعمَ الأتباع بسندٍ مجهولٍ أنّ ابن عُثيمين –رحمه الله- قال عن الزعيم: "سلوا ذاك البحر"!!

وفي الإسناد رجلٌ (أعجمي)! فإن صحت القصة فيكون ابن عثيمين قال: "سلوا ذاك البَخْر" بالمعجمة!

والبَخَرُ: ريحٌ كريهةٌ من الفَم، وهو: النَّتْنُ. يُقال: بَخِرَ الرجل فهو أَبْخَرُ.

قالت امرأة:

إني بُليتُ بِعذْيَوْطٍ به بَخَرٌ ... يكادُ يَقتُلُ مَن ناجاهُ إنْ كَشَرا

وزعموا بسندٍ مجهولٍ أيضاً أن الشيخ الألباني –رحمه الله- سُئل قبل موته: من نسأل بعدك. فقال: "الحافظ عليّ الحلبيّ"!!

فهل من يحمل هذه الألقاب (البحر ... الحافظ ... المحدّث ... الأثري ... كما يلقبه أتباعه!) يسرق ويكذب؟!

فليُجِب الأتباع؟!

وإذْ سألتَ السَّارقين عن الهوى…قالوا: زعيم السارقين قد اكتوى

حلبيُّ رأسُهمُ ومشهور كذا…وسليمُ قد أَكَلاه حين قد التوى

يا ليتَ أَيامُ الصبابةِ عندنا…تُخبِركَ ما في القلبِ حين قد اجتوى

تُخبِرْك عن أيامهم وزمانهم…عن سِفْرِهِم بين الأنام وما احتوى

إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوبُ التي في الصدور.

هذه السرقة من (الزعيم) لجزءٍ من كتاب الدكتور محمد الطوالبة: ((الإمام مسلم ومنهجه في صحيحه))، وكانت رسالته في الدكتوراة/ المرحلة الثالثة، كلية الزيتونة/الجامعة التونسية، 1988 م. وسأعتمد على الطبعة الثانية التي أصدرتها دار عمّار/عمّان، سنة (2000 م).

قام الزعيم باستعارة فصل من فصول كتاب الدكتور ونسبه لنفسه في كتاب سماه: ((تغليق التعليق على صحيح مسلم))، وطبعته دار الهجرة بالرياض سنة (1412 هـ-1991 م). [جميع الحقوق محفوظة لدار الهجرة]!!!

وقد أشار أحد أفراد العصابة (مشهور) في كتابه المسروق (الإمام مسلم ومنهجه في الصحيح) (2/ 591) في حاشية (1) إلى كتاب الدكتور الطوالبة ثم ثنى بكتاب حلبيّ! وهو يعلم أنّ الثاني مسروق من الأول! بل هو نفسه قد سرق كتاب الدكتور بتمامه، وقد بيّنا ذلك – ولله الحمد – في كتاب مفرد سمّيناه: (الدّلائلُ الواضحات في سَرقة (مشهور) لكتاب الدكتور الطّوالبة (ثلاث مرات)!

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٠٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٠٨٣