وانظر إلى (كذبه)!! بقوله في الحاشية: "الذيل والتكملة: 5/ 687 بتصرف يسير"!!! وإلى كلام الدكتور الفرت في الحاشية: "الذيل والتكملة السفر الخامس ص 687 (بتصرف) ".
فمن الذي (تصرف) بما نُقل يا مشهور؟! أأنت أم الدكتور الفرت؟! ولن أحلف على أنك لم ترجع إلى المرجع الذي أشار إليه الدكتور؛ لأن سرقتك مفضوحة ومكشوفة!
فهلاَّ غَيّرت ترتيب أسماء من ذكرهم الدكتور الفرت من أهل العلم ممن أشاد بكتاب القرطبي في التفسير!! ولو (بتصرّف يسير)!!
غَدا (مشهور) مسعوراً لمالٍ…ونهمتهُ كما الكَلبِ العَقورِ
فلو أَنَّ (ابن خلدونٍ) رآهُ…لأَغلظَ باليمين وبالنُّذورِ
ولو أَنَّ (ابن تيمية) المعَالي…مع (ابنِ كثيرٍ) الأَسدِ الجسورِ
ومعهم (حافظُ الأزمان) قاموا…لقالوا: بئسَ من رَجُلٍ غَرورِ
وإِنْ تسأل (سيوطياً) بصدقٍ…و (شوكانيَ) ما سرُّ السرورِ
لقالوا: إِنَّ سرَّ الأمر سرٌّ…فمشهورٌ خُصَيْمٌ في النُّشورِ
يُبجِّلنا ويَسرقنا بِغِيٍّ…فيسرقُ مدحَ أَربابَ القبورِ
39 - قال مشهور (ص 97 - 98) تحت عنوان: (ثَبَت بأسماء مؤلفاته): "نورد فيما يلي ثَبَتاً بمؤلفاته التي بين أيدينا، أو ذكرها الإمام القرطبي نفسه في كتبه المطبوعة وأحال عليها، أو حدّثتنا عنها المصادر التاريخية، مع نبذة عن كل كتاب" انتهى.
قال د. الفرت (ص 78) تحت عنوان: (كتبه): "ونورد فيما يلي ثبتاً بأهم مؤلفاته التي بين أيدينا، أو حدثتنا عنها المصادر التاريخية؛ مع نبذة عن كل كتاب منها" انتهى.
40 - قال مشهور (ص 98) بعد أن ذكر كتاب القرطبي (الجامع لأحكام القرآن والمبين لما تضمنه من السنة وآي الفرقان): "وهو كتاب التفسير المتداول ((تفسير القرطبي))، ولا شك أنه أهم آثاره العلمية، وأنه ذو قيمة عالية بين كتب التفسير" انتهى.
قال د. الفرت (ص 78) بعد أن ذكر كتاب القرطبي (الجامع لأحكام القرآن والمبين لما تضمنه من السنة وآي الفرقان): "وهو كتاب التفسير المتداول، الذي اشتهر "بتفسير القرطبي"، ولا شك في أنه أهم آثاره العلمية، وأنه ذو قيمة عالية بين كتب التفسير" انتهى.
41 - قال مشهور (ص 99) تحت عنوان: (مدحه وثناء العلماء عليه): "مدح تفسير القرطبي غير واحد من العلماء الثقات الأثبات، وشهدوا له بالموضوعية والشمولية، يقول ابن فرحون: ((وهو من أجل التفاسير، وأعظمها نفعاً، أسقط منه القصص والتواريخ، وأثبت عوضها أحكام القرآن، واستنباط الأدلة، وذكر القراءات والإعراب والناسخ والمنسوخ)) [توثيق حاشية: الديباج المذهب: ص 317].
ويرى ابن العماد الحنبلي أن هذا التفسير قد ((حوى مذاهب السلف كلها، وأن فوائده كثيرة)) [توثيق حاشية: شذرات الذهب: 5/ 335] ... "انتهى.
قال د. الفرت (ص 81): "هذا هو تفسير القرطبي الذي سارت به الركبان، ومن هنا فلا عجب أن نقرأ أكثر من تقريظ له ممن ترجموا للقرطبي:
أ- قال ابن فرحون: "وهو من أجل التفاسير، وأعظمها نفعاً، أسقط منه القصص والتواريخ، وأثبت عوضها أحكام القرآن، واستنباط الأدلة، وذكر القراءات، والإعراب، والناسخ والمنسوخ" [توثيق حاشية: الديباج المذهب: ص 317].
ب- وقد رأى ابن العماد أن هذا التفسير قد "حوى مذاهب السلف كلها، وأن فوائده كثيرة" [توثيق حاشية: شذرات الذهب ج 5 ص 335] " انتهى.
42 - قال مشهور (ص 101 - 104) تحت عنوان: (اهتمام العلماء وطلبة العلم به، والجهود التي بذلت وقامت حوله): "لما كان هذا الكتاب من أجود كتب التفسير، وأكثرها نفعاً، لسهولة أسلوبه، وحُسْن تنظيم مسائله وتبويب قضاياه، فإن اهتمام العلماء وطلبة العلم به استمرت طيلة قرون، منذ وفاة القرطبي رحمه الله تعالى إلى أيامنا هذه، وأدلة ذلك كثيرة منها:
أولاً- كثرة نسخه الخطية:
أن عدد النسخ الخطية التي توافرت من هذا التفسير بلغ أربعاً وعشرين نسخة، منها أكثر من نسخة كاملة، وقد توافرت هذه النسخ في دار الكتب أو المكتبات الأخرى بمصر وحدها، وأن تواريخ نسخ هذه المخطوطات تأرجحت بين القرن الثامن الهجري (737) والقرن الرابع عشر الهجري (1330)، مما يدل على امتداد العناية بهذا التفسير، وأن كاتبي هذه النسخ المتعددة مختلفو المذاهب فمنهم الشافعي ومنهم الحنفي، وفي هذا دليل على ما لتفسير القرطبي من درجة عالية لدى جميع المشتغلين بالعلوم الدينية، ولو لم يكونوا مثله من المالكية [توثيق حاشية: انظر: مقدمة الأستاذ إبراهيم إطفيش" للجزء الثالث من تفسير القرطبي: ص جـ - ي .. والقرطبي المفسر: ص 79].