تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

38 - قال مشهور (ص 94 - 95): "ومن المؤكد أن لصاحبنا أبي عبدالله تلاميذ غير هؤلاء، إذ لا نتصور أن عالماً كالقرطبي الذي أنتج هذا الإنتاج الهائل – الذي سيأتي عرضه – لا يكون له تلاميذ إلا هؤلاء، فضلاً عن أن النواحي العلمية في العصر الذي عاش فيه كانت تعتمد على الدروس والمحاورات، وأن ((منية بني خصيب)) – البلد الذي استقر به القرطبي – كانت موئلاً للعلم والعلماء، إذ كان الناس يجتمعون في مسجدها الجامع على شاطئ النيل لقراءة العلم، وقد طار ذكر هذا المسجد حتى أمّه العلماء، ومن ذلك ((أن مروان الباجي سمع بهذا الجامع، فأراد الصلاة به، فسافر إلى منية بني خصيب، ودخل مسجدها الجامع، فإذا فيه جماعة اجتمعوا لقراءة العلم، فصلى به الظهر، والعصر، والمغرب، ولما همّ بالانصراف، تعرّضه بعض أؤلئك الحاضرين، وقد سألوا عنه، فأخبروا به، فأقبلوا إليه مسلّمين عليه، وراغبين منه في مبيته عندهم)) [توثيق حاشية: الذيل والتكملة: (5/ 687) بتصرف يسير]، وأخيراً ... فلا نكون قد ابتعدنا عن كبد الحقيقة، إذا قلنا: إن من تلاميذ الإمام القرطبي كلّ من استفاد من كتبه، وأقبل عليها ناهلاً منها، أو وجّه جهداً في خدمتها، أو نشرها، أو دراستها، ولا سيما ((التفسير)) منها، فإنه سيبقى مرجعاً وعوناً للكثيرين من المشتغلين بعلوم العربية والعلوم الشرعية، وحسبنا أن نجد من بين الذين أشادوا به، أو أفادوا منه علماء أجلاّء، مثل: ابن تيمية، وابن خلدون، وابن كثير، وابن حجر، والسيوطي، والبدر العيني، والشوكاني، وغيرهم كثير" انتهى.

قلت: وهذه سرقة أخرى من سرقات (مشهور)!

قال د. الفرت (ص 95): "ولا نتصور أن عالماً كالقرطبي الذي أنتج هذا الإنتاج الهائل – الذي سبق عرضه – لا نتصور ألا يكون له تلاميذ يتلقون عنه، فضلاً عن أن النواحي العلمية في العصر الذي عاش فيه كانت تعتمد على الدروس والمحاورات وما إلى ذلك، وأن "منية بني خصيب" – البلد الذي استقر به القرطبي – كانت موئلاً للعلم والعلماء؛ إذ كان الناس يجتمعون في مسجدها الجامع (على شاطئ النيل) لقراءة العلم، وقد طار ذكر هذا المسجد حتى أمه العلماء، ومن ذلك "أن مروان الباجي سمع بهذا الجامع، فأراد الصلاة به، فسافر إلى منية بني خصيب، ودخل مسجدها الجامع، فإذا فيه جماعة اجتمعوا لقراءة العلم، فصلى به الظهر والعصر والمغرب، ولما همّ بالانصراف تعرّضه بعض أؤلئك الحاضرين، وقد سألوا عنه فأخبروا به، فأقبلوا إليه مسلمين عليه، وراغبين منه في مبيته عندهم" [توثيق حاشية: انظر: المراكشي: الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة – السفر الخامس ص 687 (بتصرف)] ".

ثُمّ قال (ص 99): "وبعد فلست أغالي إذا قلت: إن من تلاميذ الإمام القرطبي كلّ من بذل عناية، أو وجّه جهداً في خدمة تفسيره "الجامع لأحكام القرآن" أو خدمة أي مؤلف من تآليفه سواء أكان ذلك بالاختصار أم بالنسخ، بله الدراسة والتمحيص.

ولا ريب في أن تفسيره للقرآن الكريم كان وسيبقى مرجعاً وعوناً للكثيرين من المشتغلين بعلوم العربية والدين، وحسبنا أن نجد من بين الذين أشادوا بتفسيره، أو أفادوا منه علماء أجلاء، مثل: ابن تيمية، وابن خلدون، وابن كثير، وابن حجر، والسيوطي، والبدر العيني، والشوكاني" انتهى.

قلت: فماذا تقولون يا أعوان مشهور على الظلم والاعتداء؟! اتقوا الله وارجعوا إلى صوابكم.

وانظر رحمك الله إلى (نباهة مشهور في السرقة):

فقد قال د. الفرت: "ولا نتصور أن عالماً كالقرطبي الذي أنتج هذا الإنتاج الهائل – الذي سبق عرضه –".

وقال مشهور: "لا نتصور أن عالماً كالقرطبي الذي أنتج هذا الإنتاج الهائل – الذي سيأتي عرضه –".

وذلك أن الدكتور الفرت كان قد تحدّث عن (مصنفات القرطبي)، وأما مشهور فتحدث عليها بعد هذا.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٢٦٨