تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: فانظر –رحمك الله – إلى سرقة مشهور كلام الدكتور بحروفه، حتى في الحواشي!! فأحلف بالله أنه لم يرجع إلى هذه المراجع التي وثقها؛ لأنه سرقها من الدكتور الفرت! وأعيد ذكر المصادر هنا للمقارنة:

- مصادر مشهور: [راجع: تاريخ ابن خلدون: 6/ 183، والمجمل في تاريخ الأندلس: 182 - 184 لعبدالحميد العبادي، والتاريخ الأندلسي: 456 - 458 لعبدالرحمن الحجّي، والتاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية: 4/ 141 لأحمد شلبي].

- مصادر د. الفرت: [انظر: تاريخ ابن خلدون: ج 6 ص 183، وعبدالحميد العبادي: المجمل في تاريخ الأندلس ص 182 - 184، ود. عبدالرحمن الحجي: التاريخ الأندلسي ص 456 - 458، ود. أحمد شلبي: التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية ج 4 ص 141].

وانظر أحد أفانين السرقة: (راجع) بدل (انظر)! وكانَ من الممكن لهذا (المشهور) أن يُقدِّم ويؤخر في ذكره هذه المصادر، ولكنَّ الله قضى بانطماس بصره وبصيرته لتُكشف حقيقته للأَنام. فإليه المشتكى من (السّراقين)!!

8 - قال مشهور (ص 21): "3 - حقّقت دولة المحدين – في بداية أمرها – انتصارات؛ أعادت إلى مسلمي الأندلس – أيامها – بعض ما افتقدوه من العزّة الإسلامية، فقد ردّت لهم بعض ما فقدوه من أوطانهم، لكنها ما لبثت أن ذاقت وذاق معها المسلمون من الهزائم ما انهارت به هذه الدولة، وكانت بداية النهاية للدولة الإسلامية بالأندلس". انتهى.

قال الدكتور الفِرت (ص 11): " .. وذلك أن دولة الموحدين ارتفع شأنها من البداية، وحققت انتصارات أعادت إلى مسلمي الأندلس أيامها بعض ما افتقدوه من العزّة الإسلامية: فقد ردّت لهم بعض ما فقدوه من أوطانهم، لكنها ما لبثت – كما قلنا أن تبدل حالها، وضعف شأنها، فذاقت - وذاق معها المسلمون من الهزائم ما انهارت به دولة الموحدين، وكانت بداية النهاية للدولة الإسلامية بالأندلس". انتهى.

قلت: فانظر كيف سرق مشهور كلام الدكتور! ولاحظ فن مشهور في سبك السرقة وتأمل براعته، فإبليس يتعلّم منه! اللهمّ عافنا.

لكنها ما لبثت أن ذاقت وذاق معها المسلمون.

لكنها ما لبثت – كما قلنا أن تبدل حالها، وضعف شأنها، فذاقت!

9 - قال مشهور (ص 21) متابعاً لما سبق: "4 - كان السبب في ضعف المسلمين بالأندلس آنذاك: التآمر الضاري ضدّ الوجود الإسلامي، والتنازع والتفرّق، حتى انصرف زعماؤهم إلى إقامة مملكة في كل مدينة ... ".

قال الدكتور الفرت (ص 10): "ولم يكن احتلال موقع، أو الإغارة على منطقة إسلامية صعب التحقيق على الأسبانيين النصارى؛ إذ كان المسلمون – في هذا الوقت – متفرقين، تنازعتهم الأهواء واشتدت بينهم البغضاء، وانصرف زعماؤهم إلى الاهتمام بالوصول إلى حكم منطقة ما، والانفراد بالسلطان فيها ... ".

فتأمّل ما يُمكن تسميته في (علم كشف السرقات) بـ (السرقة بالمعنى)! فبئسَ القرار.

10 - قال مشهور (ص 22) تحت عنوان: (إلماحات عن عصر القرطبي السياسي بقلمه): "وقد سجّل القرطبي لمحات تاريخية عن عصره عامة، وعن سبب تقهقر المسلمين في الأندلس خاصة ... وهذه اللمحات كثيرة نجتزئ منها ما يلي:

... وقال أيضاً: ((كما اتفق في بلاد الأندلس، تركوا الجهاد، وجبُنوا عن القتال، وأكثروا من الفِرار، فاستولى العدو على البلاد، وأيّ بلاد!! وأسر وقتل وسبى واسترقّ، فإنا لله وإنا إليه راجعون، ذلك بما قدمت أيدينا وكسبته)). [توثيق: الجامع لأحكام القرآن: 3/ 39].

... وقال: ((ويقتضي ظاهر كلام النبي صلى الله عليه وسلم لثوبان ... حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً، ويسبي بعضهم بعضاً، أنه لا يسلط عليهم عدوهم فيستبيحهم إلا إذا كان منهم إهلاك بعضهم لبعض، وسبي بعضهم لبعض، وقد وجد ذلك في هذه الأزمان بالفتن الواقعة بين المسلمين فغلظت شوكة الكافرين واستولوا على بلاد المسلمين، حتى لم يبق من الإسلام إلا أقله، فنسأل الله أن يتداركنا بعفوه ونصره ولطفه". [توثيق: الجامع لأحكام القرآن: 5/ 420].

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٢٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٢٣٧