تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال العقيلي في ((الضعفاء)) [111]: "يونس بن سليم الصنعاني، لا يُتابع على حديثه ولا يُعرف إلا به".

2 - ذكر في فضل سورة يس (ص 97) قال: "وعن معقل بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ... ويس قلب القرآن لا يقرؤها رجلٌ يريد الله تبارك وتعالى والدار الآخرة إلا غفر له واقرءوها على موتاكم)). رواه أحمد والنسائي. ورواه ابن حبان بلفظ: ((اقرؤوا على موتاكم يس)). والحاكم بلفظ: ((سورة يس اقرؤوها على موتاكم)) ".

وقال في الحاشية: "ضعيف. رواه أحمد (5/ 26) والنسائي في السنن الكبرى (6/ 265) والروياني في مسنده (2/ 323) والطبراني في الكبير (20/ 220 و 230) إسناده ضعيف لجهالة بعض رواته لكنه قد يحسّن بالشواهد وخاصة في باب الفضائل، ولا يُلتفتُ إلى من يحاول الإنكار على من يقرأ يس على الموتى فالقرآن كلّه بركة وخير لا سيما ما جاءت فيه بعض الأحاديث والآثار". انتهى.

قلت: بل أنت الذي لا يُلتفت إلى كلامك. وأين الأحاديث والآثار المقبولة في هذا؟! والحديث منكر لا يصح بكلّ طرقه!

رواه عبدالله بن المبارك ويحيى القطان كلاهما عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان – وليس بالنهدي -، عن معقل بن يسار: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اقرؤوا على موتاكم يس)).

ورواه عارم عن عبدالله بن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان - وليس بالنهدي - عن أبيه، عن معقل بن يسار.

ورواه جماعة عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رجلٍ، عن أبيه، عن معقل ابن يسار، نحوه.

قال ابن حجر في ((التلخيص)) [112]: "وأعلّه ابن القطان بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه، ونقل أبو بكر بن العربي عن الدارقطني أنه قال: هذا حديثٌ ضعيفُ الإسناد، مجهول المتن، ولا يصح في الباب حديث".

وقد حاول السقاف تقوية الحديث، فنقل عن الإمام أحمد قال: حدثنا أبو المغيرة: حدثنا صفوان: حدثني المشيخة أنهم حضروا غُضَيف بن الحارث الثمالي حين اشتدَّ سَوْقُهُ، فقال: هل منكم أحد يقرأ يس؟ قال: فقرأها صالح بن شريح السكوني، فلما بلغ أربعين منها قُبِض، قال: فكان المشيخة يقولون: إذا قُرئت عند الميت خُفِّف عنه بها. قال صفوان: وقرأها عيسى بن المعتمر عند ابن معبد. ونقل السقاف في الحاشية قول ابن حجر في الإصابة [113]: "وهو حديث حسن الإسناد".

قلت: قال الهيثمي الذي يحتج به السقاف دائماً: "رواه أحمد، وفيه من لم يُسم" [114].

قلت: وهم "المشيخة". وعلى فَرْض صحته فهو أثرٌ وليس بمرفوعٍ.

3 - ذكر في فضل سورة الرحمن (ص 126) قال: "وعن سيدنا عليّ رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لكلّ شيء عروس وعروس القرآن الرحمن)). رواه البيهقي".

وقال في الحاشية: "ضعيف. رواه البيهقي في شعب الإيمان (2/ 490) ورمز الحافظ السيوطي لضعفه في الجامع الصغير، وضعفه المناوي في فيض القدير (5/ 286) وقال المناوي في الشرح الصغير المسمى بـ ((التيسير بشرح الجامع الصغير)) (2/ 297): ((إسناده حسن))، نبَّه على ذلك الشريف الحافظ السيد أحمد بن الصديق الغُماري في ((المداوي)) (5/ 271) ". انتهى.

قلت: هذا حديثٌ منكرٌ!

والبيهقي رواه من طريق أحمد بن الحسن دبيس المقرئ، قال: حدثنا محمد بن يحيى الكسائي المقرئ، قال: حدثنا هشام اليزيدي، قال: حدثنا علي بن حمزة الكسائي، قال: حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، به.

قال الذهبي: "أحمد بن الحسن بن علي المقرئ دبيس عن محمد بن عبد النور، قال الدارقطني: ليس بثقة" [115].

وقال ابن حجر: "وقال الخطيب: منكر الحديث، روى عنه أبو بكر بن المقرئ وابن المظفر وغيرهما" [116].

4 - ذكر في فضل سورة الواقعة (ص 128) قال: "وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ قرأ سورة الواقعة في كلّ ليلة لم تُصبه فاقةً أبداً)) فكان ابن مسعود يأمر بناته بقراءتها كلّ ليلة. رواه أحمد في فضائل الصحابة، والبيهقي في شعب الإيمان".

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٢٠٤