تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذ النّص في ((الجرح)): ((ليس بقوي))، وفرق بينها وبين ((ليس بالقوي)) كما يعرفه صغار الطلبة.

إذ ((ليس بقوي)) نفي للقوة من أصلها وأسها، أما ((ليس بالقوي)) فنفي لكمال القوة.

فلماذا هذا يا هذا؟! ". انتهى كلام حلبي.

قلت: لماذا هذا (أنت) يا هذا؟! تسرق كلام الشيخ وتتبجح به وكأنه قولك؟!! كيف تتوافق معه في قوله: نفي لكمال القوة ونفي لأصل القوة؟!!

ثم لو سألت حلبي: من قال بهذا التفريق بين هذين المصطلحين من أهل العلم؟! فإنه لن يعرف الجواب!! وإنما يسرق دون وعي!

أقول له: نسبه المعلمي اليماني في "التنكيل" إلى النسائي، وعممه الشيخ طارق، ومن قبله الشيخ الألباني، ولكنه قول لا يصح، لا عن النسائي ولا عن غيره، وقد حققته –بحمد الله- بالأدلة في موقعي: "دار الحديث الضيائية".

وحتى يتأكد لك أخي القارئ أن علي حلبي يسرق كلّ شيء: انظر قول الشيخ طارق: "لا يخفى على عارف"، ومقابله قول الحلبي: "كما يعرفه صغار الطلبة"!!

16 - قال الشيخ طارق (ص 343): "قال المعترض (ص 111): ((إن مسلماً رحمه الله تعالى أخرج حديثه في ((صحيحه))، فهو توثيق له؛ لأنه أخرج له في الأصول، وبلفظ مغاير لألفاظ الباب)).

أقولُ:

مسلم ما أخرج حديثه في الأصول، بل في الشواهد، ومن عَرف طريقة مسلم في ترتيب أحاديث ((صحيحه)) أيقن أن مسلماً ما احتج به، بل استشهد ..

وقد كفانا المعترض مؤنة هذا ... فقال بصدد كلامه عن رواية هشام بن سعد في صحيح مسلم، وإثباته أنها في الشواهد والمتابعات، وليست في الأصول. قال (ص 136 - 137): ((رواية هشام بن سعد في مسلم ...

أقول:

وأوضح منه: حديث عياض هذا؛ فإن مسلماً وضعه في آخر الباب ... ". انتهى.

قال حلبي (ص 260) مقطع (95): "قال (ص 111) عن عياض بن عبدالله الفهري: (( .. فإن مسلماً رحمه الله تعالى أخرج حديثه في صحيحه، فهو توثيق له، لأنه أخرج له في الأصول، وبلفظ مغاير لألفاظ الباب .. ))!

قلت: لا، بل في الشواهد، كما يعرفه المتأمل بأدنى نظرة.

إذ أورده مسلم في آخر الباب بمعنى الأحاديث قبله.

وهل طريقة الاستشهاد إلا هذه؟ ". انتهى.

ثم وضع حلبي حاشية قال فيها: "وهو يعرف هذا، كما في (ص 136 - 137) من كتابه حول هشام بن سعد ورواية مسلم له، ولكنه يعرفُ ويحرِفُ". انتهى.

قلت: نعم، المعترض يعرف ويَحْرِف، وأنت ماذا؟! أَلا تَسرِق وتَغْرِف؟!!

17 - ذكر الشيخ طارق (ص 341) قول المعترض في ((إسماعيل بن زكريا الخُلقاني)) فقال: "قال المعترض (ص 126): ((احتج به الجماعة))!!

أقول: لم يحتج به البخاري ...

قال الحافظ في ((مقدمة الفتح)) (ص 390 - 391): ((روى له الجماعة، وليس له في البخاري سوى أربعة أحاديث: ثلاثة منها أخرجها من رواية غيره بمتابعته، والرابع أخرجه عن محمد بن الصباح، عنه عن أبي بردة، عن جده أبي بردة عن أبي موسى في قصة الرجل الذي عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((قطعتم ظهر الرجل))، ولهذا شاهد من حديث أبي بكرة وغيره، والله أعلم)) " انتهى.

قال حلبي (265): "قال (ص 126): ((إسماعيل بن زكريا احتج به الجماعة .. ))!

قلت: وليس ذلك بإطلاق كما يراه الناظر في كلام الحافظ ابن حجر في ((هدي الساري)) (ص 390 - 391) إذ أشار إشارةً جلية إلى أن البخاري إنما أخرج له ثلاث متابعات وشاهداً! " انتهى.

قلت: أنا أتفهم فعل الشيخ طارق اقتصاره على كلام ابن حجر في مقدمة الفتح، والذي لا أتفهمه كيف اقتصر حلبي على مقدمة الفتح كذلك!!

فحلبي اعتمد على ما ذكره الشيخ طارق واختصر الكلام كما هو ظاهر!! وموّه بذكره اسم الكتاب ((هدي الساري)) لا كما ذكر الشيخ طارق ((مقدمة الفتح))!!

ثم إن ابن حجر لم يشر إشارة بل صرّح، وكأن الحلبي خانته (العبارة) فلم يفرق بين التصريح والإشارة!!

18 - ذكر الشيخ طارق (ص 356) ((عمرو بن أبي سلمة التنّيسي)) ثم قال: "قال المعترض (ص 131 - 132): ((ضعفه يحيى بن معين، والساجي ... )). وقال (ص 133): ((عمرو بن أبي سلمة المضعَّف)).

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢١٥٧