تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثاً: ورقة الأخ طارق –كما أخبرني هو في ضحى هذا اليوم –هاتفياً- من القاهرة- أرسلها (خاصّة) للشيخ بكر أبو زيد –عافاه الله-، ثم لم يَرَ إلاّ أنّها (بدأت) بالانتشار!! دون موافقتهِ، ومِن غير إذنهِ، ولمّا علم –حفظه الله- بصنيع (عناكب آخر الزمن) استاء جداً جداً!!

رابعاً: بيني وبين الأخ أخوّة ومحبة، وتناصح، وتواصٍ، لن يُفسد أياً من ذلك (نبش) النابشين، ولا تربُّص المتربِّصين.

خامساً: الناظر في كتابي "الكشف المعلم" مقارنة مع كتاب الأخ طارق يرى بكل وضوح جهلَ ووهن دعوى العناكب!! " ا. هـ.

· كشف السارق وفضحه!

قلت: سبحان الله! كلامٌ ينقض آخره أوله لمن لا غشاوة على عينيه. وأما من طمس الله على عيونهم فلن يروا هذا التناقض. فأولاً يقول بأن العلم رحم بين أهله وأهل العلم يستفيد بعضهم من بعض، ثم ينفي أنه اطلع على كتاب الشيخ طارق، ثم يؤكد صحة الرسالة التي على الشبكة العنكبوتية وهي من الشيخ طارق، ثم يقول بأن من قارن بين الكتابين يرى أنه لا أساس لحقيقة هذه السرقة المزعومة التي نبشها العناكب! كما قال!!

· تشكيك وكذب!!

ثُم في كلام له آخر ينفي صحة هذه الرسالة! التي أكدّ صحتها قبل وقد أرسلها الشيخ طارق (خاصة) إلى الشيخ بكر أبو زيد:

قال حلبي في كتاب ((التنبيهات المتوائمة)) [صدر سنة 1424 هـ-2003 م] (ص 384) هامش (1):

"وقد وقفت –قريباً- على رسالة جديدة، بعنوان: ((النقد البنّاء لحديث أسماء)) – طُبِعَتْ قبل نحو سنةٍ، أو يزيد- لأخينا الفاضل الحديثي، طالب العلم النبوي: طارق عوض الله –وفقه الله-؛ تعقّب فيها رسالتي هذه –أي تنوير العينين-: بأسلوب علمي، وعبارة مهذبة –وإن لم أُوافقه! - وَصَفني فيها –جزاه الله خيراً- (ص 187) قائلاً: (( ... من إخواننا المشتغلين بهذا العلم الشريف، وهو من إخواننا الذين لهم يدٌ مشكورة في الذّبِّ عن السُّنة، والردّ على أهل البدع)).

أقول: فشكر الله له عَدْلَه، وإنصافه ..

وأما المتشبِّثون (!) ببعض ما نُقلَ عنه –متسرباً!! – في (الإنترنت) مما (قد) يُخالف ظاهره (!) هذا الكلام: فليتقوا الله، وليفهموا القصدَ والمرام ...

ولا يكونوا –كيفما كانوا! - أعواناً للشيطان ... ". انتهى كلام حلبي.

قلت: انظر أخي القارئ كيف (دلّس) الحلبي (ولبّس) على قرائه!! فنقل مدح الشيخ طارق له واستدل بذلك على أن من كتب هذا المدح لا يتصور أن تخرج منه هذه الرسالة الموجودة على (الإنترنت)!!

وانظر كيف لم يصرح بمضمون الرسالة وما تحويه ... فأراد حلبي الاستدلال على بطلان الرسالة المذكورة بأن الشيخ طارق مدحه في هذا الكتاب، فلو كان ثمة أمر بينهما لذكره في هذا الكتاب!!!

أقول: هذا الكلام هو من أدب الشيخ طارق، فهو يعلم أن حلبي (سرق) كتابه، ومع ذلك فلم يصفه إلا بما رآه في بعض كتبه من ذبه عن السنة ومحاربة أهل البدع –في ظنه حفظه الله، وإلا لو عرف حلبي حق المعرفة لما قال ذلك، والله أعلم- حتى إن الشيخ طارق لم يشر إلى هذه السرقة في طبعة الكتاب الثانية التي كانت سنة (2005 م).

· كلام الشيخ طارق عوض الله في حلبي:

ومع هذا؛ فإن حلبي (كعادته) دلّس على قرائه فأخفى كلام الشيخ طارق في بيان حال الحلبي في علم الحديث، وأنه ليس من أهله (بعبارة لطيفة)، وهذا كلام الشيخ طارق الذي (أخفاه) حلبي:

"هذا، وفي أثناء كتابة هذا البحث وقفت على رسالة لبعض إخواننا المشتغلين بهذا العلم الشريف، وهو من إخواننا الذين لهم يد مشكورة في الذب عن السنة والرد على أهل البدع، سعى فيها سعياً حثيثاً لتقوية هذا الحديث. إلا أنني وجدته لم يُراع كثيراً من الأصول والقواعد التي سلف بيانها، ولم يتنبه إلى العلل القادحة في بعض الروايات، مثل نكارة رواية سعيد بن بشير، وكذا رواية ابن لهيعة.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢١٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢١٣١