تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولأن الإسلام - بحمد الله- يملك الطاقات الروحية الأخلاقية لإخراج الحضارة المادية من مأزقها، وتحويلها إلى حضارة إنسانية يشارك فيها الجميع.

5 - مناشدة المسلمين -حكومات وشعوباً وهيئات وعلماء- للنهوض إلى العمل الجاد، من أجل توحيد كلمتهم، وتحقيق الوحدة الإسلامية؛ التي هي فريضة شرعية، وضرورة بشرية، تمليها تعاليم ديننا الحنيف، كما أنها مطلب حتمي تمليه ظروف التغيرات العالمية المعاصرة.

إن الوحدة بين الشعوب الإسلامية كسب كبير للأمة الإسلامية، فالعالم اليوم يتجه نحو التكتلات الكبيرة مثل الاتحاد الأوروبي.

6 - التركيز على التجمُّعات الطلابية الإسلامية؛ ليعود الشباب المسلم –الذين تأويهم هذه التجمُّعات- أنداداً حضاريين يستوعبون إيجابيات الحضارة الغربية بوعي تام، ويرتكزون على ثوابت الحضارة الإسلامية، ليكونوا لبنات قوية في بناء حضاري إسلامي منشود - بإذن الله تعالى" انتهى كلامه.

http://almoallem.net/showthread.php?p=9499

قلت: وقد حذف سليم فقط النقطة الأولى عند الصدر وهي: "إن البديل لصدام الحضارات هو تفاعلها، وحوارها بما يعود على الإنسانية جمعاء بالخير والسعادة، فالتفاعل عملية صراع؛ لكن موجهة للبناء، والاستجابة الحضارية لتحديات الواقع الراهن. لقد اكتوى العالم بلظى حروب كونية مدمرة، ولذلك لا يستطيع أن يحتمل حروباً أخرى، لذلك لا بد من ترسيخ مبدأ الحوار بالتي هي أحسن للتي هي أقوم".

وهذا ربما حذفه سليم لأنه يدعو إلى حوار الأديان، وكان لا يراه آنذاك، ولو سئل عنه الآن ربما أجاب!!

والله يا سليم أنت وأمثالك قد أسأتم للسلف بانتسابكم الباطل إليهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وأخيراً .. أقول لسليم الهلالي: كفى .. فقد فضحتنا حتى مع الشيعة، فتب إلى الله قبل الممات!

وكتب: خالد الحايك

5/ 10/2009 م.

سلسلة (السَّيف الذهبي الحادّ القاطع لسرقات الحلبي) (3)

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٠٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٠٨٢