تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الكرماني والطيبي مثل ذلك. [هامش: فيض القدير: 1/ 12].

وقال السيوطي في منظومته التي سماها: (تحفة المهتدين بأخبار المجدِّدين) [هامش: موجودة بكاملها في آخر رسالته التنبئة، موجودة في فيض القدير 2/ 282، وعون المعبود: 4/ 81]:

والشرط في ذلك أن تمضي المائة *** وهو على حياته بين الفئة

يشار بالعلم إلى مقامه *** وينصر السنة في كلامه

[هامش: التنبئة: ص 18/ب] ".

قال سليم (ص 17 - 18): "3 ... أما «البعث» المذكور أنه يكون على رأس المائة، فإن الله يقيض لهذه الأمة على رأس المائة مجدداً، يتصدى ((لنفع الأنام، وينتصب لنشر الأحكام)) [هامش: مقدمة فيض القدير للمناوي، 1/ 10].

فليست ولادته ولا وفاته على رأس المائة، بل تجديده [ودعوته].

ولذلك استغرب الإمام المناوي فهم بعض [أهل العلم]: أن [المجدد] يكون موته على رأس القرن، [قائلاً]: ((وموته على رأس القرن أخذ لا بعث)) [هامش: المرجع السابق].

قال ابن الأثير: ((وإنما المراد بالذكر من انقضت المائة وهو حي عالم مشهور مشار إليه) [هامش: جامع الأصول: 11/ 324)].

وقال [مثله] الكرماني والطيبي. [هامش: فيض القدير: 1/ 12].

وقال السيوطي في منظومته التي سماها: (تحفة المهتدين بأخبار المجدِّدين) [هامش: موجودة في آخر رسالته التنبئة، وموجودة في فيض القدير 2/ 282، وعون المعبود: 4/ 81]:

والشرط في ذلك أن تمضي المائة *** وهو على حياته بين الفئة

يشار بالعلم إلى مقامه *** وينصر السنة في كلامه

[هامش: التنبئة: ق 18/ب] ".

4 - قال محرر مجلة البيان (ص 27): "3 - أما المقصود بـ (الرأس) في قوله صلى الله عليه وسلم: ((على رأس كل مائة سنة))؛ فقد قال بعضهم: يعني في أولها، وقال آخرون: بل في آخرها. [هامش: عون المعبود: 4/ 178 - 179)] ...

وحين نعود إلى تحديد الأئمة للمجددين نجده محتملاً للوجهين، فهذا عمر بن عبدالعزيز الذي أطبقت عليه الأمة تولى سنة 99 هـ، وتوفي - رحمه الله - سنة 101 هـ".

قال سليم (ص 18): "4 - ... أما المقصود بـ (الرأس) في قوله صلى الله عليه وسلم: ((على رأس كل مائة سنة))؛ فقد قال بعضهم: يعني في أولها، وقال آخرون: بل في آخرها. [هامش: عون المعبود: 4/ 178 - 179)].

وحين نعود إلى تحديد الأئمة للمجددين نجده محتملاً للوجهين، فهذا عمر بن عبدالعزيز الذي أطبقت عليه الأمة تولى سنة 99 هـ، وتوفي -رحمه الله- سنة 101 هـ".

5 - قال محرر مجلة البيان (ص 30): "4 - أما قوله صلى الله عليه وسلم: ((من يجدِّد لها دينها)) فيثور حوله سؤال ذو أهمية كبيرة: هل المقصود بذلك فرد أو رجل كما صرحت به الروايات التي رويت عن الإمام أحمد وسفيان؟ أم إن المقصود ما هو أوسع من ذلك؟

فأما لفظ «مَنْ» فمما لا يخفى أنه يطلق على المفرد وعلى الجماعة -من حيث اللفظ-، ومن حيث المراد بها في الحديث قال بعضهم: المقصود بها فردٌ، وحملوا «مَنْ» في هذه الرواية على لفظ (رجل)، أو (عالم) في الروايات الأخرى التي سلف بيان شأنها. [هامش: انظر: توالي التأسيس: ص 24/ب، وفيض القدير: 1/ 10، وفتح الباري: 13/ 295].

واختار هذا الرأي عدد من العلماء، ونسبه السيوطي إلى الجمهور فقال:

وكونه فرداً هو المشهور…قد نطق الحديث والجمهور

[هامش: التنبئة: ص 18/ب]

ونسبه غيره إلى (العلماء) [هامش: بذل المجهود: 17/ 203].

واختار آخرون العموم، منهم: الحافظ ابن حجر، وابن الأثير، والذهبي، والمناوي، والعظيم آبادي، وغيرهم".

وقبل الدخول في محاولة الترجيح نرى التقديم بحديثين فيهما بشريان أخريان لهذه الأمة: أولهما: قوله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزال طائفة من أمتي على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله)) ...

ثُم قال (ص 35 فما بعدها): "تكون الفرقة الناجية المنصورة هي القائمة بأمر الله في خضم هذه النزاعات والاضطرابات ... وليس من حقّ أحدٍ أن يتحكم فيدخل من شاء ضمن هذه الطائفة، وينفي من شاء وفق رغبته وهواه، بل يكون ذلك وفق ميزانٍ عدلٍ مقسط، وهو عرض حال المدَّعي على الصفات النظرية والعملية التي وصف السلف الصالح بها هذه الفئة وهي:

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ٢٠٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ٢٠٦٢