تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول الدكتور كارين دونهاى بكلية طب جامعة نورث ويسترن: إن أى نوع من الجهد البدنى يسبب زيادة فى هورمون "التستيسترون" والجنس ليس استثناء من ذلك وهذا الهورمون يساعد مساعدة فعالة فى بناء العظام والعضلات، بعكس ما يظنه الكثير أن للجنس آثاره الجانبية على "العظام" وخاصة "المفاصل"!.

وهذا "الهورمون" إذا زاد بالممارسة الجنسية عند المرأة فإنه يحمي القلب ويحافظ على أعضائها التناسلية ويؤدى إلى حيوية الأعضاء عامة ونشاط الدورة الدموية ... عندها! بل وهو يخفف من الألم المصاحب للدورة الشهرية!.

ويقول الدكتور بفرلى وهيبل الأستاذ المساعد بكلية التمريض جامعة روتجرز: توجد دلائل كثيرة على أنه أثناء الجنس تنطلق مواد فعالة تُسمى "قاتلى الألم"! وفى لحظة النشوة تزداد درجة إحتمال الجسم للألم، كما أن الجنس يساعد على تخفيف ألم المفاصل (1)! والصداع! وقال البعض عن تخفيف الجنس للصداع: أن "مواد الإندورفين" ومخففات الألآم التى تنطلق أثناء الجماع هى المسئولة عن تخفيف الصداع، وقال بعضهم: إن الدم المتدفق أثناء الجماع وسرعته هى التى تخفف الضغط عن المخ وهو المسئول عن تخفيف الصداع!.

وقالوا: ليس صحيحاً أن الجنس هو المسئول عن ألم البروستاتا، بل العكس هو الصحيح، ففى لحظة النشوة تضغط العضلات المحيطة بالبروستاتا عليها وكأنها تعصرها عصراً لتفرغها من السائل الذى سيصاحب السائل المنوى! فهو ـ الجنس ـ عامل مساعد لتحسن عمل البروستاتا وليس إضعافها.

إلى غير ذلك الكثير مما كشفه العلم الحديث عن أثر الجنس فى حياة الناس وفوائده الكثيرة.

ـ هل هناك أمور يستحسن الأخذ بها عند الجماع؟

ـ فوائد عند الجماع:

(1) وليس كما يقال أنه يؤدى إلى ألم المفاصل وتعبها.

تحفة العروس · الصفحة ٢٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تحفة العروسص ٢٠١