هو محمد بن أحمد بن محمد الحسنى العلوى الإصفهانى، ولد وعاش فى إصفهان، وكانت وفاته بها سنة 322/ 934، كان لغويّا، أديبا، شاعرا، نبيه الذّكر، وفى رأى ياقوت (إرشاد الأريب 6/ 284) شاعر مفلق، وكان معجبا بابن المعتز،
واستطاع أن يرى ديوانه بأصفهان، فى أواخر عمره (انظر: إرشاد الأريب 6/ 285)، نظم قصيدة طويلة، مدح بها صديقا له، لم يكن فى وسعه النطق بالكاف والراء، دون أن يورد بها هذين الحرفين (انظر: إرشاد الأريب 6/ 289286)، أما أبو هلال العسكرى (ديوان المعانى 1/ 345، وراجع:
)، 033،.
فقد استهجن شعره، وخلّف ابن طباطبا عقبا كثيرا بأصبهان، ظهر فيهم علماء نابهون (انظر: إرشاد الأريب، لياقوت 6/ 284).
أمصادر ترجمته:
الفهرست، لابن النديم 136، معجم الشعراء، للمرزبانى 463، الموشح، للمرزبانى، انظر: الفهرس، المحمدون، للقفطى 26، الوافى بالوفيات، للصفدى 2/ 8079، معاهد التنصيص 2/ 130129.
وانظر: بروكلمان، فى الملحق، 641، وقد ورد الاسم به «ابن طباطبا الرّسّى»، أعيان الشيعة، للعاملى 43/ 256248، الأعلام، للزركلى 6/ 199، معجم المؤلفين، لكحالة 8/ 312.
ب آثاره:
1 - قيل: إن أبا بكر الصولى صنع ديوانه (انظر: ابن النديم 136، 151)، الذى رآه ابن خلكان (1/ 49)، وقيل: إنه أدخل فى شعر سميّه ابن طباطبا الرّسّى (يأتى ذكره، ص 653)، ويبدو أن الديوان مفقود، وترد قطع من شعره فى: المنتخب الميكالى، الورقة 13أ، 16أ، 111أ، 155أ، ديوان المعانى، للعسكرى، فى 20موضعا، حماسة الظرفاء، الورقة 102ب، زهر الآداب، للحصرى 145، 757756، محاضرات الراغب، فى مواضع عديدة، إرشاد الأريب، لياقوت 6/ 293284، فى مواضع مختلفة، الدر الفريد، فى نحو 10مواضع.
2 «عيار (أو معيار) الشعر»، يوجد مخطوطا فى: الإسكوريال 238 (الورقة 5722، نسخ فى 877هـ، راجع: فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 415)، نشره طه الحاجرى، ومحمد زغلول سلام، القاهرة 1956، وصنّف الحسن بن بشر الآمدى، (المتوفى سنة 371/ 981) فى انتقاده «كتاب إصلاح ما فى معيار الشعر، لابن طباطبا من الأخطاء» (انظر: ابن النديم 155، سبق ذكره، ص 105).
3 «رسالة فى استخراج المعمّى»، وتوجد مخطوطة فى: فاتح 5300 (الورقة 48أ 53أ، من القرن
السادس الهجرى)، وأسماه ياقوت (إرشاد الأريب 6/ 285) «كتاب فى المدخل فى معرفة المعمى من الشعر». /