كان ديوانه 300ورقة (انظر: ابن النديم 169)، له أبيات فى: تتمة اليتيمة، للثعالبى 1/ 4948، ديوان المعانى، للعسكرى 1/ 195، إرشاد الأريب، لياقوت 5/ 32.
3 - شعراء فى فارس
منصور بن باذان الأصفهانى
شاعر هجّاء، كان معاصرا لأبى نواس، ويبدو أنه عاش فى فارس، وزار أيضا العراق.
وكانت مخطوطات ديوانه، التى رآها حمزة الأصفهانى، تحتوى أيضا على قصائد لأبى نواس (انظر:
ديوان أبى نواس، نشرة فاجنر 1/ 8)، وترد قطع عديدة من شعره (نحو 130بيتا)، عند ابن المعتز (طبقات الشعراء، طبعة أولى 168163، طبعة ثانية 354344). وثمّة أبيات أخرى فى: ديوان أبى نواس 1/ 76، محاضرات الراغب 2/ 390، 391، معجم البلدان، لياقوت 1/ 295، الدر الفريد 2/ الورقة 272أ، 279ب، 281أ، 281ب، 282أ. /
أبو دلف العجلى
هو القاسم بن عيسى بن إدريس، من بنى العجل بن لجيم (بكر بن وائل)، وكان ينتمى إلى أسرة شيعيّة من أهل الكوفة، قلده هارون الرشيد هضبة فارس وهو شاب، (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 334، وراجع: أخبار الشعراء، للصولى 215)، وفى الصراع بين الأمين والمأمون وقف إلى جانب الأول (انظر: تاريخ الطبرى 3/ 800798،)، 43 بيد أنه قيل: إن المأمون استدعاه فيما بعد، وأحسن معاملته، «وفى أيام المعتصم اشترك تحت قيادة الإفشين، فى الاستيلاء على بذّ، مقرّ بابك» (ريتر، فى الموضع المذكور، وراجع: الأغانى 8/ 251250)، توفى فى بغداد، وكان ذلك على أشيع الروايات فى سنة 225/ 840، أو سنة 226/ 841.
وبقطع النظر عن مهارته العسكرية، فقد كان الشعراء يلهجون بأياديه عليهم، (انظر مثلا: على بن جبلة، سبق ذكره ص 572)، وكان هو نفسه متأدبا، نابغة فى الشعر والموسيقى، وعلى ذلك فقد كان، فيما يرى أبو الفرج (الأغانى 8/ 248)، من أبرز الشخصيات فى الحياة الثقافية فى عصره. وفى أيام الواثق والمعتصم دخل فى جملة ندماء البلاط المقرّبين (انظر: الأغانى 8/ 252251).