هو القاسم بن عيسى بن إدريس، من بنى العجل بن لجيم (بكر بن وائل)، وكان ينتمى إلى أسرة شيعيّة من أهل الكوفة، قلده هارون الرشيد هضبة فارس وهو شاب، (انظر: معجم الشعراء، للمرزبانى 334، وراجع: أخبار الشعراء، للصولى 215)، وفى الصراع بين الأمين والمأمون وقف إلى جانب الأول (انظر: تاريخ الطبرى 3/ 800798،)، 43 بيد أنه قيل: إن المأمون استدعاه فيما بعد، وأحسن معاملته، «وفى أيام المعتصم اشترك تحت قيادة الإفشين، فى الاستيلاء على بذّ، مقرّ بابك» (ريتر، فى الموضع المذكور، وراجع: الأغانى 8/ 251250)، توفى فى بغداد، وكان ذلك على أشيع الروايات فى سنة 225/ 840، أو سنة 226/ 841.
وبقطع النظر عن مهارته العسكرية، فقد كان الشعراء يلهجون بأياديه عليهم، (انظر مثلا: على بن جبلة، سبق ذكره ص 572)، وكان هو نفسه متأدبا، نابغة فى الشعر والموسيقى، وعلى ذلك فقد كان، فيما يرى أبو الفرج (الأغانى 8/ 248)، من أبرز الشخصيات فى الحياة الثقافية فى عصره. وفى أيام الواثق والمعتصم دخل فى جملة ندماء البلاط المقرّبين (انظر: الأغانى 8/ 252251).
أمصادر ترجمته:
طبقات الشعراء، لابن المعتز، انظر الفهرس، كتاب بغداد، لابن أبى طاهر طيفور 139132، العقد الفريد، لابن عبدربه، انظر الفهارس، مروج الذهب للمسعودى 6/ 187، 7/ 64، 143139، تاريخ بغداد 12/ 423416، سمط اللآلئ 331، إرشاد الأريب، لياقوت، انظر: الفهارس، تهذيب ابن حجر 8/ 328327، وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 537535.
.. :، 458358
، 43، 77، 222، 103 الأعلام، للزركلى 6/ 13، معجم المؤلفين، لكحالة 8/ 109، مراجع تراجم الأدباء العرب، للوهابى 1/ 179175
ب آثاره:
كان ديوانه تبعا لابن النديم (164) مائة ورقة، وجاز دخول بعض قصائده فى أشعار حفيده بكر بن عبد العزيز (انظر:
.،: 8191،
401 - الميمنى، ملاحظة فى سمط اللآلىء 576)، وجمع عبد العزيز الميمنى ما بلغنا من قطع شعره (انظر: ملاحظته فى سمط اللآلئ 331).
وعلى ما ذكر ابن النديم، ألّف أيضا أبو دلف بعض الكتب، لا سيما فى موضوعات الصيد (انظر: باب أدب الصيد والطرد،.،، 5691،. 5545، 011
وذكرت له أسماء الكتب الآتية: «كتاب البزاة والصيد»، «كتاب الجوارح واللعب بها»، «كتاب النّزه»، «كتاب الصالح»، «كتاب سياسة الملوك». /