وتوجد بعنوان: «المنظومة الفريدة»، فى: دار الكتب بالقاهرة، تاريخ 16ش (3ورقات، من القرن الحادى عشر الهجرى، انظر: الفهرس، طبعة ثانية 3/ 394، فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 537)، نشرها محمد حسن آل ياسين، ببغداد 1965 (انظر: تعليق أحمد الجندى، فى: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 45/ 1970/ 676675).
3 «الكشف عن (أو «رسالة فى إظهاره»، أو «التنبيه على»، أو ما يشبه ذلك) مساوئ شعر المتنبى» (سبق ذكره، ص 784).
4 «الأمثال السائرة من شعر المتنبى» (سبق ذكره، ص 784).
انظر فى رسائله، وسائر مؤلفاته: باب علوم اللغة و، وباب كتب الأدب.
المتيّم الإفريقى
هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد المغربى الإفريقى، كان أصله من شمال إفريقية، وعاش فى فارس خاصة، وزار، كشاعر متجول، البلاطات بين ما وراء النهر ومصر، واشتهر بالشعر والأدب، وقيل: إنه كان له أيضا عناية بالطب والفلك، سكن إصفهان مدة، وقصد بعد سنة 333/ 944سيف الدولة، (المتوفى سنة 356/ 967)، بحلب، وهنالك التقى بالمتنبى، وأقام فى شيخوخته ببخارى، حيث عرفه الثعالبى، كانت وفاته حوالى آخر القرن الرابع / العاشر. /
أمصادر ترجمته:
يتيمة الدهر 4/ 158157، إرشاد الأريب 2/ 8180، 6/ 277274، المحمدون، للقفطى 2523، فوات الوفيات، للكتبى 1/ 134133، الوافى بالوفيات للصفدى 2/ 68.
،، 172
الأعلام، للزركلى 6/ 294، معجم المؤلفين، لكحالة 2/ 136، 8/ 235234.
ب آثاره:
1 - من «ديوانه الكبير» (اليتيمة 4/ 157) بقيت بضعة قطع، فى المصادر المتقدمة الذكر، وانظر أيضا:
اليتيمة 1/ 43، 46.
وألّف أيضا عدة كتب ورسائل، (انظر: اليتيمة، ياقوت، فى الموضع المذكور، القفطى، فى الموضع المذكور، الصفدى، فى الموضع المذكور)، كان أغلبها لا يزال معروفا لياقوت، وانظر ص 487عن كتابيه فى شعر المتنبى: