تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: (سبحان الله)، العرب تقوله في ذلك في مقام التعجب، وقال بعض: إنه من ألفاظ التعجب.

وقوله: (ماذا أنزل الليلة من الفتن؟)، (ما) استفهامية متضمنة لمعنى التعجب والتعظيم. ويحتمل أن تكون نكرة موصوفة، والليلة بالنصب. انتهى.

وقال ابن هشام في المغني: (ماذا) تأتي في العربية على أوجه، أحدها: أن تكون (ما) استفهامًا. و(ذا) إشارة نحو: ماذا التواني.

والثاني: أن تكون (ما) استفهامًا و(ذا) موصولة نحو:

ألا تسألان المرء ماذا يحاول ...

الثالث: أن تكون (ماذا) كله استفهامًا على التركيب كقولك: لماذا جئت؟

الرابع: أن يكون (ماذا) كله اسم جنس بمعنى شيء، أو موصولًا بمعنى الذي، على خلاف في تخريج قول الشاعر:

دعي ماذا علمت سأتّقيه ...

الخامس: أن تكون (ما) زائدة و(ذا) للإشارة كقوله:

أنورًا سرع ماذا يا فروق ...

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٣ · ص ٢٦٨