تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألا رب مولود وليس له أب ... وذي ولد لم يلده أبوان

يعني عيسى وآدم عليهما السلام. والصحيح أيضًا أن ما يصدر بـ "رب" لا يلزم كونه ماضي المعنى، بل يجوز مضيه وحضوره واستقباله. وقد اجتمع الحضور والاستقبال في: "يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة).

وقد اجتمع المضي والاستقبال في ما حكى الكسائي من قول بعض العرب بعد الفطر لاستكمال رمضان: رب صائمة لن تصومه، ورب قائمة لن تقومه.

وقد انفرد الاستقبال في قول أم معاوية:

يا رب قائلة غدًا ... يا ويح أم معاويه

وقول الآخر:

فان أهلك فرب فتى سيبكي ... على مهذب رخص البنان

وقول الراجز:

يارب يوم لي لا أظلله ... أرمض من تحت وأضحى من عله

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٣ · ص ٢٦٦