تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمة، قد جاء النعت بدل المنعوت ثم حذف المنعوت قال الشاعر:

لو قلت ما في قومها لم تيثم ... يفضُلها في حسبٍ ومَيْسَمِ

أي: ما في قومها أحد يفضلها، وهذا إنما هو في الفعل المضارع، لا في الماضي، قاله ابن السراج.

وقال الشيخ سراج الدين البلقيني: يجوز أن يكون المحذوف هو الموصول على رأي الكوفيين، أي: هذا الذي يملك. على أن الكوفيين يجوزون استعمال الإشارة بمعنى الاسم الموصول فيكون التقدير: الذي يملك، من غير حذف كقوله:

نجوت وهذا تحملين طليقُ

أي: هذا الذي تحملينه طليق.

قال ابن حجر: لكن اتفاق الرواة على حذف الياء في أوله دال على ما قاله عياض.

قال: على أنني رأيت في أصل معتمد بباء موحدة في أوله، وتوجيهها أقرب من

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ٣٧٨