تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحطيم بن هند البكري» أقبل حتى أتى النبي (صلى الله عليه وسلم) وحده، وخلف خيله خارج المدينة، فقال: إلي م تدعو [يا محمد]؟ وكان (صلى الله عليه وسلم) قال لأصحابه قبله: يدخل عليكم اليوم رجل من ربيعة يتكلم بلسان الشيطان، فلما أجابه النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: أنظرني لعلي أسلم فلي من أشاوره، وخرج من عنده، فقال (صلى الله عليه وسلم): دخل بوجه كافر وخرج بوجه غادر، فمر بسرح لأهل المدينة فساقه، وانطلق به وهو يرتجز بقوله: قد لفها الليل ... إلخ.

وصحح «البلاذري أنه للحطيم، وهو «شريح بن ضبيعة بن عمرو بن مرثد» أحدبني ثعلب وهو ممن أسلم وارتد بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وسلم).

واستعمال المبيت في أحد فردية بقرينة تدل عليه غير بعيد.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها») · الصفحة ٦٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)ص ٦٩٢