تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ومما يدل على أن سائرا بمعنى باق ما أنشده سيبويه:

(ترى الثور فيها مدخل الظل رأسه ... وسائره باد إلى الشمس أجمع)

ويشهد بذلك أيضا قول "الشنفري":

علي" اختصاصه بالقليل. اه. وهذا غريب منه فإنه نص على أن السؤر في الحديث شامل للقليل والكثير بإجماع أهل اللغة. نعم قول "أبي علي" يبطل إجماعه ولو استند في ذلك إلى سماع كان أقوى لما في دليله مما لا يخفى, مع أن أخذه من السؤر غير متعين, واعلم أن "ابن السيد" قال في شرح "السقط" قال النحويون: سائر لا تضاف إلا إلى شيء قد تقدم ذكر بعضه كقولك رأيت فرسك وسائر الخيل [ولو قلت: رأيت حمارك وسائر الخيل] لم يجز لأنه لم يتقدم للخيل ذكر؛ ولكن إن قلت: رأيت حمارك وسائر الدواب جاز, ويخالف هنا قول "المعري":

(كم جاوزن من بلد بعيد ... وسائر نطقنا هيد وهاد)

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها») · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)ص ٥١