تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

(أنا الذي يجدوني في صدورهم ... لا أرتقي صدرا عنها ولا أرد)

(لا ينقص الله حسادي فإنهم ... أسر عندي من اللائي له الودد)

وهذا من قول "عردة بن أذينة" السابق:

(لا يبعد الله حادي وزادهم ... حتى يموتوا بداء غير مكنون)

(إني رأيتهم في كل منزلة ... أجل عندي من اللائي يحبوني)

ومن هذا أخذ "أبو حيان" قوله:

(عداي لهم فضل علي ومنة ... فلا قطع الرحمن عني الأعاديا)

(هم بحثوا عن زلتي فاجتنبتها ... وهم نافسوني فا فاكسبت المعاليا)

وأمثاله كثيرة.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها») · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)ص ٥٠٨