تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على جسده في الطيران [كما قال «سلامة بن جندل»:

(أودى الشباب حميدا ذو التعاجيب ... أودى وذلك شأن غير مطلوب)

(ولى حثيثا وهذا الشيب يطلبه ... لو كان يدركه ركض اليعاقيب)

يعني باليعاقيب ذكر الحجل، وهو جمع يعقوب.

ويروى: ركض اليعاقيب بالضم والفتح، فمن رفعه جعله فاعل يدرك، وأراد به أن هذا الطائر على سرعة طيرانه لا يدرك الشباب إذا ولى، فكيف يدركه غيره؟ .

وقال «ابن سيده» في المحكم: ركض الدابة وركضت هي، وأباها بعضهم، والصواب عندي الجواز لقولهم: ركض الطائر إذا أسرع في طيرانه. قال:

(كأن تحتي بازيا راكضا ... )

وفي «الأساس» ركضت الخيل ضربت الأرض بحوافرها.

وبهذا عرفت ما في كلام المصنف على أن كلامه لا يخلو من الخلل.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها») · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)ص ٤٧٦