. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقال «القطب»: إنه على تفسير «الزجاج» استعارة تمثيلية، لأنه شبه حال الندم في القلب بحال الشيء في اليد في التحقق والظهور، ثم عبر عنه بالسقوط في اليد.
وسقط [هنا] عده بعضهم من الأفعال التي لا تتصرف كنعم، وقراءة «ابن أبي [السميقع] سقط معلوما فاعله الندم كما قاله «الزجاج»، أو العض كما قاله «الزمخشري»، أو الخسران كما قاله «ابن عطية» وكله تمثيل.
وقرأ «أبن أبي عيلة» أسقط مزيدا مجهولا وهي [لغة] نقلها «الفراء» ز «الزجاج».
وبهذا اتضح لك ما في هذا المقام من الصواب والأوهام والحور المقصورات في الخيام.
شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها») · الصفحة ٤٧٤