تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فينقضون أول كلامهم بآخره، ويجمعون بين المعنى وضده، لأن رب للتقليل فكيف يخبر بها عن المال الكثير؟ .

(سرى قلبي المضني خلال ركابهم ... ونجم سروري بعد بعدهم أفل)

(وقد فتح التسهيد أجفان مقلتي ... وسار منامي خلف قلبي وما قفل)

وما ذكره في (رب) مردود لأنها ترد للتكثير كثيرا، حتى ادعى بعض أهل العربية أنه أصل معناها، وأبته بقول «الأعشى»:

(رب وفد فارقته ذلك اليوم ... وأسرى من معشر أقيال)

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها») · الصفحة ٤٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)ص ٤٣٩