تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (فكلمتها [ثنتين] كالماء منهما ... وأخرى على لوح أحر من الجمر)

أراد بالكلمة الأولى تحية القدوم، وبالأخرى سلام الوداع.

عليه بأن التاء زائدة لا أصلية، فلا وجه لما ذكره، ويدفع بأن مراده بأصالتها أنها عوض عن حرف أصلي، وهو لام الكلمة، أو كالأصلية لأنها للإلحاق بنحو جذع، لكنه تسمح في العبارة اعتمادا على ظهور المراد منه.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها») · الصفحة ٤٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)ص ٤٣٧