تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (كساك ولم تستكسه فحمدته ... أخ لك يعطيك الجزيل ويأصر)

(وإن أحق الناس إن كنت مادحا ... بمدحك من أعطاك والعرض وافر)

فأنشد «أبو نصر» قافية البيت ويأصر يريد به «ويعطف» فقال «ابن الأعرابي»: بل هو: «وناصر». فقال له «أبو نصر»: دعني يا هذا ويأصري، وعليك بناصرك.

وكان يعجب بحديث «أبي الأسود» ويغشى كل منهما صاحبه، فقال له يوما -وقد رأي عليه مقطعة من برود كان يلازم لبسها-: يا أبا الأسود قد لزمت هذه القطعة، فقال: رب مملول لا يستطاع فراقه. فأرسلها مثلا، فعلم «المنذر» أنه يحتاج إلي كسوة فكساه.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها») · الصفحة ٤٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)ص ٤٣٤