تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وفي كتاب «الشعر» «لابن قتيبة»: «عروة بن أدية» هو من بني ليث، وكان شريفا ثبتا في رواية الحديث، وهو القائل:

(قالت وأبثثتها وجدي فبحت به ... قد كنت عندي تحت الستر فاستتري)

(ألست تبصر من حولي؟ فقلت لها: ... غطى هواك وما ألقي على بصري)

ووقفت عليه امرأة فقالت له: أنت الذي يقال له الرجل الصالح وأنت تقول:

(إذا وجدت أوار الحب في كبدي ... عمدت نحو سقاء القوم أبترد)

(هبني بردت ببرد الماء ظاهره ... فمن لنار على الأحشاء تتقد)

[والله ما قال هذا صالح قط].

ومما أنشدناه له أولا أخذ «الباخرزي» قوله:

(قالت وقد ساءلت عنها كل من ... لاقيته من حاضر أو بادي)

(أنا في فؤادك فارم طرفك نحوه ... ترني، فقلت لها: وأين فؤادي؟ )

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها») · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)ص ٤٢٤