تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (هبني بردت ببرد الماء ظاهره ... فمن لنار على الأحشاء تتقد؟ )

وكان «عروة» هذا مع تغزله نقي الدخلة ظاهر العفة، وروي أن «سكينة بنت الحسين» رضي الله عنها وقفت عليه ذات يوم فقالت له: أنت القائل [وأنشدت]:

(قالت وأبثثتها وجدي فبحت به ... قد كنت عندي تحب الستر فاستتر)

(ألست تبصر من حولي فقلت لها ... غطى هواك وما ألقى على بصري).

قال: نعم، فقالت: وأنت القائل:

(إذا وجدت أوار الحب في كبدي ... )

زيدا قائم لحن، وذهل عن قول القائل: «هب أن أبانا كان حمارا» وهب فعل غير متصرف بمعنى عد واحسب، لا ماضي له ولا مستقبل.

(عروة بن أدية) هو تصغير أداة بدال مهملة بزنة قناة، وفي نسخة «أذينة» بذال معجمة تصغير أذن، وهو الصواب. ونقل «ابن بري» عن «ابن قتيبة» و «ابن النحاس» و «ليزيدي» أن «ابن أذينة» تصغير أذن، وهو الذي ورد على «هشام بن عبد الملك» وأنشده:

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها») · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)ص ٤٢٢