تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

واعلم أن المصدر غير الميمي يعمل عمل الفعل وأما الميمي فإعماله قليل، ومن أجازه استشهد بهذا الشعر، وسماه بعض النحاة اسم مصدر. (قول «الأعشى»:

(أيا أبتا لا ترم عندنا ... فإنا بخير إذا لم ترم)

هو من قصيدة له مدح بها «قيس بن معدي كرب» وأولها:

(أتهجر غانية أم تلم ... أم الحبل واه بها منجذم)

(وصهباء طاف يهوديها ... وأبرزها وعليها ختم)

(وقابلها الريح في دنها ... فصلى على دنها وارتسم)

وسيأتي هذا البيت في هذا الكتاب ومنها:

(تقول ابنتي حين جد الرحيل ... أرانا سواء ومن قد يتم)

(فيا أبتا لم تزل عندنا ... فإنا نخاف بأن نخترم)

(ويا أبتا لا ترم عندنا ... فإنا بخير إذا لم ترم)

ويروى لا تزال ومعنى لا ترم لا تبرح.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها») · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)ص ٣٠٤