# . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
للبراز. ومن ملح "الشهاب الحجازي" قوله فيما يكتب على باب بيت الخلاء، كما جرت به عادة الملوك والرؤساء:
(لذ ببابي استطابة ... عند ضيق المناهج)
(فهو باب مجرب ... لقضاء الحوائج)
وبهذا يظهر لك حسن قولي في هذا المعنى:
(إذا القصر لم تقض المنى في جنابه ... ولم تنفتح عند المضيق المناهج)
(ففبيت الخلا منه أحب لناظري ... فكم قضيت للنفس فيه حوائج)
شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها») · الصفحة ٢٤٣