٣٣٤٦ - مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ كَمَا يَنْبَغِي، الَّذِي لَا يَعْجَلُ (١) شَيْءٌ أَنَاهُ وَقَدَرَهُ. حَسْبِيَ اللهُ وَكَفَى. سَمِعَ اللهُ لِمَنْ دَعَا. لَيْسَ وَرَاءَ اللهِ مَرْمَى.
٣٣٤٧ - مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ يُقَالُ: إِنَّ أَحَدًا لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ. فَأَجْمِلُوا (١) فِي الطَّلَبِ (٢).
القدر: ٩
(١) رمز في الأصل على «يعجل» علامة «ع»، وعليها علامة التصحيح. وبهامشه:
«لا يعجل شيء أناه وقدره. ع: رواه القعنبي: لم يعجل شيئًا أناه وقدره إلى معناه أن الله لا يقدم شيئًا قد قضى بتأخيره». وضبط في ص «قدرَه» الراء بالفتحة والشدة، وبهامش الأصل أيضا «أي لا يتقدم شئ وقته، هذا على رواية يحيى».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«ليس وراء الله مرمى» أي: غاية يرمى إليها أي تقصد بدعاء أو أمل أو رجاء وغيره، الزرقاني ٤: ٣١٢؛ «أناه وقدره» أي: لا يسبق وقته الذي وقته له.
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٧٩ في الجامع، عن مالك به.
القدر: ١٠
(١) كتب في الأصل على «فأجملوا» علامة «ع».
(٢) في ص: «فأجملوا الطلب»، وعندها في نسخة «خو: في الطلب».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«فأجملوا في الطلب» أي: اطلبوه بالطرق الجميلة المحللة بلا حرص ولا تهافت على الحرام والشبهات، الزرقاني ٤: ٣١٣