٦٦٧/ ٢١٢ - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ؛ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى (١) رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا (٢)، نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ. ثُمَّ حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ (٣) قَبْلَ بَدْرٍ بِشَهْرَيْنِ .
٦٦٨ - مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ. إِذَا تُوُجِّهَ (١) قِبَلَ الْبَيْتِ .
القبلة: ٧
(١) ش صلى لنا.
(٢) بهامش الأصل: «وقيل: سبعة عشر، وقيل: ثمانية عشر، وقيل: بعد سبعة أشهر أو عشرة، وقيل سنتين».
(٣) ق الكعبة وبهامشها كلام لم يظهر والأغلب القبلة.
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٤٧ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٧٨ أفي الصلاة؛ والشافعي، ١١٦٥، كلهم عن مالكبه.
القبلة: ٨
(١) ضبط في الأصل: «تُوُجِّهَ» و«تَوَجّهَ» وكتب عليها «معا».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«... ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا توجه قبل البيت» أي: جهته وكلما بعد الرجل عن البيت اتسع مجال قبلته، الزرقاني ١: ٥٦١
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٤٨ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٧٨ ب في الصلاة، كلهم عن مالك به.