ثم قال: يا أمير المؤمنين! إن هؤلاء أنكروا علي أمرا أنت أعلم به منهم، فوالله لقد حييت بها أبا بكر، وعمر، وعثمان فما أنكره منهم أحد. فقال معاوية لمن تكلم من أهل الشام: " على رسلكم؛ فإنه قد كان بعض ما يقول، ولكن أهل الشام قد حدثت هذه الفتن، قالو: لا تقصر عندنا تحية خليفتنا؛ فإني إخالكم يا أهل المدينة تقولون لعامل الصدقة: أيها الأمير".
786/1025-
(صحيح الإسناد) عن جابر قال: "دخلت على الحجاج، فما سلمت عليه".
787/1026-
(صحيح الإسناد) عن تميم بن حذلم قال: إني لأذكر أول ن سلم عليه بالإمرة بالكوفة، خرج المغيرة بن شعبة من باب الرحبة، ففجأه رجل من كندة - زعموا أنه: أبو قرة الكندي- فسلم عليه. فقال: السلام عليك أيها الأمير ورحمة الله، السلام عليكم. فكرهه. فقال: السلام عليكم أيها الأمير ورحمة الله، السلام عليكم، هل أنا إلا منهم، أم لا؟ قال سماك (1) : "ثم اقر بها بعد".