تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

150- باب تسويد الأكابر-167

277/361 (حسن الإسناد) عن حكيم بن قيس بن عاصم؛ أن أباه أوصى عند موته بنيه، فقال: "اتقوا الله وسودوا أكبركم؛ فإن القوم إذا سودوا أكبرهم خلفوا أباهم، وإذا سودوا أصغرهم أزرى بهم ذلك في أكفائهم. وعليكم بالمال واصطناعه؛ فإنه منبهة للكريم، ويستغنى به عن اللئيم. وإياكم ومسألة الناس؛ فإنها من آخر كسب الرجل. وإذا مت فلا تنوحوا، فإنه لم ينح على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإذا مت فادفنوني بأرض لا يشهر بدفني بكر بن وائل؛ فإني كنت أغافلهم في الجاهلية.

151- باب يعطى الثمرة أصغر من حضر من الولدان- 168

278/362 (صحيح) عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بالزهو قال: " اللهم! بارك لنا في مدينتنا ومدنا، وصاعنا، بركة مع بركة". ثم ناوله أصغر من يليه من الولدان.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ١٤٥