تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت".

543/702 (صحيح) عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: [وفي طريق: يدعو/ 700] عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم [وفي الطريق الأخرى: العظيم] ، اللهم اصرف شره" (1) .

263- باب الدعاء عند الاستخارة - 293

544/703 (صحيح) عن جابر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور، كالسورة من القرآن: "إذا هم [أحدكم] بالأمر فليركع ركعتين، ثم يقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم هذا الأمر خيرا لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري- أو قال: في (2) عاجل أمري وآجله- فاقدره لي (3) ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ٢٦١