تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

549/708 (صحيح) عن ابن عباس قال: إذا أتيت سلطانا مهيبا، تخاف أن يسطو بك. فقل: "الله أكبر. الله أعز من خلقه جميعا، الله أعز مما أخاف وأحذر، أعوذ بالله الذي لا إله إلا هو، الممسك السماوات السبع أن يقعن على الأرض إلا بإذنه؛ من شر عبدك فلان، وجنوده وأتباعه وأشياعه من الجن والإنس. اللهم كن لي جارا من شرهم، جل ثناؤك، وعز جارك، وتبارك اسمك، ولا إله غيرك". ثلاث مرات.

265- باب ما يدخر للداعي من الأجر والثواب- 295

550/710 (صحيح) عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " ما من مسلم يدعو، ليس بإثم ولا بقطيعة رحم إلا أعطاه إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها". قال: إذا نكثر (1) ! قال: "الله أكثر".

551/711 (صحيح بما قبله) عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من مؤمن ينصب وجهه إلى الله، يسأله مسألة إلا أعطاه إياها، إما

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ٢٦٤