تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

214/280 (صحيح الإسناد) - عن عبد الله بن الزبير قال: ما رأيت امرأتين أجود من عائشة وأسماء، وجودهما مختلف، أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء، حتى إذا كان اجتمع عندها قسمت، وأما أسماء فكانت لا تمسك شيئا لغد.

123- باب الشح - 137

215/281 (صحيح) - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في جوف عبد أبدا، ولا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد أبدا".

216/283 (حسن الإسناد موقوفا) - عن عبد الله بن ربيعة قال: كنا جلوسا عند عبد الله - فذكروا رجلا، فذكروا من خلقه - فقال عبد الله: أرأيتم لو قطعتم رأسه أكنتم تستطيعون أن تعيدوه؟ قالوا: لا. قال: فيده؟ قالوا: لا. قال: فرجله؟ قالوا: لا. قال: فإنكم لا تستطيعون أن تغيروا خلقه؟ حتى تغيروا خلقه! إن النطفة لتستقر في الرحم أربعين ليلة، ثم تنحدر دما، ثم تكون علقة، ثم تكون مضغة، ثم يبعث الله ملكا. فيكتب: رزقه وخلقه، وشقيا أو سعيدا".

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ١٢١